
أجرى رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، ورئيس أذربيجان، إلهام علييف، محادثات في الإمارات، اليوم، من دون إعلان إحراز أي تقدم نحو التوصل إلى اتفاق سلام يُنهي النزاع المستمر منذ عقود بين البلدين.
وأفاد مكتبا الزعيمين بأنّ باشينيان وعلييف عقدا محادثات في العاصمة الإماراتية، أبو ظبي، «واتفقا على مواصلة المفاوضات الثنائية وتدابير بناء الثقة بين البلدين».
ولم يُشر البيان الختامي الصادر عن وزارتي خارجية البلدين، بشكل منفصل، إلى إحراز تقدم، لكنه أشار إلى أنّه «تمّ التأكيد على أنّ المفاوضات الثنائية تمثل الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة كل القضايا المتعلقة بعملية التطبيع، وعلى هذا الأساس، تمّ الاتفاق على مواصلة هذا الحوار الهادف إلى تحقيق نتائج» وترسيم الحدود المشتركة.
Photos from today’s meeting- and yes, there’s a scent of peace in the air.🕊️ #Azerbaijan 🇦🇿 #Armenia 🇦🇲 pic.twitter.com/lnxtRJq8ai
— Ayshan Aslan-Mammadli (@AyshanASLAN) July 10, 2025
ويعود آخر لقاء بين باشينيان وعلييف إلى أيار، حين اجتمعا على هامش قمة أوروبية استضافتها ألبانيا.
وخاضت باكو ويريفان حربين للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ، التي تقطنها غالبية من الأرمن، الأولى عقب سقوط الاتحاد السوفياتي وانتصرت فيها أرمينيا، والثانية في عام 2020، وانتصرت فيها أذربيجان قبل أن تستولي باكو على الجيب بأكمله في هجوم استمر 24 ساعة في أيلول 2023.
وفي آذار، أعلن الجانبان التوصل إلى «اتفاق سلام» إثر مفاوضات كان الغرض منها تسوية النزاع بينهما، لكن الاتفاق لم يُوقَّع، فيما طلبت باكو من يريفان الوفاء ببعض الالتزامات قبل إبرامه، من بينها تعديل دستورها الذي يشير إلى «إعادة توحيد» البلاد مع ناغورني قره باغ.

