
طالب حزب «العمال الكردستاني» بالإفراج عن زعيمه عبدالله أوجلان، ومنح أعضائه ضمانات قانونية للعودة إلى تركيا، عقب مراسم إلقاء السلاح في السليمانية.
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في منشور عبر «أكس»، عن أمله في أن تكون «الخطوة المهمة التي اتُّخذت اليوم على طريق تحقيق هدفنا نحو "تركيا خالية من الإرهاب" فاتحة خير».
Terörsüz Türkiye hedefimize giden yolda bugün atılan önemli adımın hayırlara vesile olmasını diliyorum.
— Recep Tayyip Erdoğan (@RTErdogan) July 11, 2025
Ülkemizin güvenliği, milletimizin huzuru ve bölgemizde kalıcı barışın tesisi için yürüdüğümüz bu yolda Cenab-ı Allah hedeflerimize ulaşmayı bizlere nasip eylesin. 🇹🇷
في هذا الإطار، طالبت الرئيسة المشاركة للّجنة التنفيذية لـحزب «العمال الكردستاني»، بسي هوزات، بالإفراج عن الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، المسجون منذ 1999 في سجن إيمرالي قبالة إسطنبول.
وشدّدت القيادية، في حديث مع وكالة «فرانس برس»، على ضرورة «ضمان الحرية الجسدية للزعيم آبو (أوجلان) قانونياً، عبر الضمانات القانونية»، محذّرةً من أنه بدون هذا التطور، من غير المرجّح إلى حدّ كبير أن تستمر العملية بنجاح».
كما طالبت هوزات أنقرة، بأن تمنح حزب «العمال الكردستاني» الحق في الدخول في السياسة الديموقراطية، مبديةً استعداد أعضائه «للذهاب إلى تركيا للانخراط في السياسة الديمقراطية (...) لمواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية وتعزيز الاشتراكية الديمقراطية في تركيا».
وأوضحت أنّ المقاتلين بحاجة لضمانات أمنية للعودة إلى تركيا، معتبرةً أنه «بدون ضمانات قانونية ودستورية، سيكون مصيرنا السجن أو الموت».
-
مقاتلات من «حزب العمال الكردستاني» أثناء مراسم تسليم السلاح (أ ف ب)
وكان ثلاثون مقاتلاً من حزب «العمال الكردستاني»، بينهم نساء، قد دشّنوا اليوم، عملية إلقاء السلاح في مراسم نُظّمت بالقرب من مدينة السليمانية بشمال العراق، بعد شهرين من إعلان المقاتلين الأكراد إنهاء أربعة عقود من النزاع المسلّح ضدّ تركيا.
ومن المتوقّع أن يعود هؤلاء المقاتلون إلى جبال العراق حيث يتمركزون، حسبما قال مسؤول في الحزب لـ«فرانس برس» في وقت سابق.

