
استهلّ وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم، زيارة رسمية إلى كوريا الشمالية، بالتزامن مع اجتماع ثلاثي جمع بين ممثلين عسكريين عن واشنطن وطوكيو وسيول في العاصمة الكورية الجنوبية لمناقشة التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانع وبكين.
ووصل لافروف إلى وونسان على ساحل بحر اليابان حيث افتتحت السلطات الكورية الشمالية منطقة سياحية أواخر حزيران، بحسب وسائل إعلام روسية.
ومن المقرّر أن يجري الوزير الروسي محادثات مع نظيرته الكورية الشمالية، تشوي سون هوي.
تحذير من التعاون بين بيونغ يانغ وموسكو وبكين
بالتزامن، اجتمع كبار القادة العسكريين من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان في سيول، اليوم، حيث ناقشوا تعزيز العلاقات العسكرية بين موسكو وبيونغ يانغ.
وأجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين، محادثات مع نظيريْه الكوري الجنوبي كيم ميونغ سو، والجنرال الياباني يوشيهيدي يوشيدا، في إطار اجتماع سنوي حول الأمن الإقليمي.
وقال القادة العسكريون الثلاثة، في بيان، إن المحادثات تناولت «النقل المحتمل للتكنولوجيا العسكرية من روسيا إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية».
كما دعوا كوريا الشمالية، التي تملك السلاح النووي إلى «الوقف الفوري» لنشاطاتها التي وصفوها بأنها «غير قانونية».
وحذّر كين، في بداية المحادثات الثلاثية، من أن كوريا الشمالية والصين «تبنيان قواتهما العسكرية على نحو لم نشهده من قبل بنيّة واضحة لا لبس فيها للمضي قدماً في أجنداتهما الخاصة»، لافتاً إلى أنه علينا أن نكون واعين لذلك، وأن نكون قادرين على إظهار عزيمتنا، وأن نكون رياديين واستباقيين في شراكاتنا».
وعلى صعيد منفصل، أجرت الدول الثلاث مناورات جوية مشتركة فوق جزيرة جيجو جنوب كوريا الجنوبية، شاركت فيها قاذفة استراتيجية أميركية «B-52 H»، وفقاً لوزارة دفاع سيول.

