
توصّل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق سياسي مع إندونيسيا، بشأن اختتام المفاوضات الرامية إلى تخفيف الحواجز التجارية بين البلدين.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، للصحافيين بعد لقاء مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو في بروكسل: «نعيش في أوقات مضطربة وعندما يكون هناك ضبابية اقتصادية مع تقلبات جيوسياسية يحتاج شركاء مثلنا إلى تقارب».
وأعربت دير لايين عن سعادتها «بهذا الاتفاق السياسي»، واصفةً إياه بأنه «محطة حاسمة» نحو إنجاز الصفقة التي من المتوقع أن يبرمها مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروس سيفكوفيتش، ووزير الاقتصاد الإندونيسي، إيرلانغا هارتارتو، في أيلول المقبل.
وأشارت إلى «الإمكانات الهائلة غير المستثمرة في علاقتنا التجارية»، لافتة إلى أن هذه الاتفاقية جاءت «في الوقت المناسب لأنها ستفتح أسواقا جديدة»، كما «ستخلق المزيد من الفرص في الصناعات الرئيسية، في النشاط الاقتصادي والزراعة وقطاعي السيارات والخدمات».
بدوره، وصف الرئيس الإندونيسي الإعلان في بروكسل بأنه «إنجاز بعد عشر سنوات من المفاوضات».
ويتفاوض الاتحاد الأوروبي مع أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا منذ عام 2016 للتوصل إلى اتفاق لزيادة حجم المبادلات التجارية والاستثمارات.
غير أن العلاقات بين الجانبين توترت، مؤخراً، بسبب اقتراح الاتحاد الأوروبي حظر استيراد المنتجات المرتبطة بإزالة الغابات، ما أثار غضب إندونيسيا، المُصدّر الرئيسي لزيت النخيل، وتم تأجيل هذا التشريع حتى نهاية العام.

