
قضت محكمة سيلفري في اسطنبول، اليوم، بسجن رئيس بلدية المدينة، أكرم إمام أوغلو، لمدة عام وخمسة أشهر و15 يوماً بتهمة «إهانة موظف رسمي»، إضافة إلى شهرين و15 يوماً بتهمة «توجيه تهديدات»، بحسب وثيقة رسمية اطّلعت عليها وكالة «فرانس برس».
ونفى إمام أوغلو، خلال جلسة المحاكمة في مجمّع السجن، جميع الاتهامات الموجّهة إليه، معتبراً أن «استهدافه سياسي، بسبب عزمه الترشح لمنافسة إردوغان في انتخابات 2028 الرئاسية».
وكان المدّعي العام قد طالب في بداية المحاكمة بإنزال عقوبة تصل إلى سبع سنوات وأربعة أشهر بحق إمام أوغلو، إضافة إلى منعه من العمل السياسي.
ويمكن لسلسلة التهم التي يواجهها أن تمنعه من خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ويُعتبر إمام أوغلو أبرز خصوم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وقد أُعيد انتخابه رئيساً لبلدية إسطنبول في آذار 2024، بعد فوزه الأول في 2019. وهو يقبع حالياً في سجن سيلفري، منذ توقيفه في 19 آذار الماضي، في إطار تحقيق بتهم فساد وارتباط بـ«الإرهاب»، وهي قضية فجّرت، في حينه، احتجاجات تُعدّ الأكبر في البلاد منذ أكثر من عقد.

