
رفعت السلطات البريطانية ،اليوم، الحظر المفروض على رحلات شركات الطيران الباكستانية، منذ عام 2020، «لأسباب تتعلّق بالسلامة»، بحسب بيان لسفارة المملكة المتحدة في باكستان.
وجاء القرار بعد «مراجعة فنية مستقلة»، واستكمالاً لخطوة مماثلة أعلنها الاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني الماضي.
وأعربت السفارة البريطانية، في إسلام آباد، عن «ارتياحها» لقرار «لجنة سلامة الطيران» بشطب باكستان من قائمة الحظر، إلا أنها أشارت إلى أن الشركات ستبقى ملزمة بـ«الحصول على تصاريح مسبقة» من هيئة الطيران المدني البريطانية.
وكان الحظر قد فُرض بعد تحطّم طائرة تابعة للخطوط الباكستانية في كراتشي، في أيار 2020، أسفر عن مقتل 97 شخصاً.
وأظهر التحقيق أن الحادث ناتج من «خطأ بشري» ارتكبه الطيارون ومراقبو الحركة الجوية.
لاحقاً، اعترفت إسلام آباد بوجود أكثر من 150 طياراً يحملون «رخصاً مزوّرة» أو حصلوا عليها بـ«الغش في الامتحانات».
من جهتها، أعلنت «الخطوط الجوية الباكستانية» أنها «تستعد لاستئناف الرحلات» إلى المملكة المتحدة، بدءاً بثلاث رحلات أسبوعية بين إسلام آباد ومانشستر.
ووصف وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، القرار بأنه «تحوّل كبير»، مؤكداً أن باكستان «خسرت كثيراً» بسبب العزل الجوي.
وكان الاتحاد الأوروبي قد رفع الحظر عن الشركة في تشرين الثاني الماضي، ما سمح باستئناف الرحلات إلى باريس في كانون الثاني، وهي الوجهة الأوروبية الوحيدة حالياً.
وتُعد «الخطوط الباكستانية»، التي أُنشئت عام 1955، من أكثر الشركات سوءاً في الإدارة في جنوب آسيا، وتواجه أزمات متواصلة بسبب «سوء التمويل» و«الترهّل الإداري».
وتعوّل الحكومة على أن «فتح الوجهات الأوروبية سيُعزز من قدرتها التنافسية ويرفع من جاذبيتها للمستثمرين».

