اتفاق نووي «مدني» بين الولايات المتحدة والبحرين
وقّعت الولايات المتحدة والبحرين، بالأحرف الأولى، اتفاقاً للتعاون النووي «المدني»، قبيل اجتماع بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وولي العهد البحريني، سلمان بن حمد آل خليفة، في البيت الأبيض.


وقّعت الولايات المتحدة والبحرين، بالأحرف الأولى، اتفاقاً للتعاون النووي «المدني»، في واشنطن، قبيل اجتماع بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وولي العهد البحريني، سلمان بن حمد آل خليفة، في البيت الأبيض.
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم، إن الاتفاق «خطوة أولى نحو تعاون نووي مدني أعمق»، ويُظهر «استعداد الولايات المتحدة للشراكة مع أي دولة ترغب في متابعة برنامج نووي مدني لا يهدف إلى إنتاج أسلحة أو تهديد أمن الدول المجاورة».
ورغم امتناعه عن تسمية إيران، إلا أن التوقيع يأتي بعد نحو ثلاثة أسابيع على القصف الأميركي لمنشآت نووية إيرانية في فوردو وأصفهان ونطنز، ضمن الحرب التي استمرّت 12 يوماً، وبدأتها إسرائيل في 13 حزيران.
وتستضيف البحرين مقرّ الأسطول الخامس الأميركي، وتُعدّ من أبرز حلفاء واشنطن في الخليج، كما كانت من أوائل المنضمين إلى «اتفاقيات أبراهام» التي رعتها إدارة ترامب السابقة، إلى جانب الإمارات والمغرب والسودان.
