
فرض الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات على روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا تشمل خفض سعر النفط الروسي الموجه للتصدير، وفق مصادر دبلوماسبة لـ«فرانس برس».
وأفاد دبلوماسي في بروكسل، في ختام اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي صباح اليوم، «بأنّنا توصلنا إلى اتفاق حول حزمة عقوبات ثامنة عشرة قوية وفاعلة ضدّ روسيا».
من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في التكتّل، كايا كالاس، إنّ «الاتحاد الأوروبي اعتمد للتو واحدة من أقسى حزم العقوبات ضدّ روسيا»، مشيرةً إلى أنّ «الاتحاد سيحافظ على الضغط إلى أن توقف روسيا حربها».
EU hits Moscow with fresh sanctions aimed at Russia’s energy industry https://t.co/efS7Qgny3I
— Financial Times (@FT) July 18, 2025
أمّا فرنسا، فرحبت باعتماد الحزمة «غير المسبوقة» من العقوبات. وقال وزير خارجيتها، جان نويل بارو، في منشور عبر منصة «أكس»: «مع الولايات المتحدة، سنجبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وقف إطلاق النار في أوكرانيا».
وتشمل العقوبات الجديدة خفض سقف سعر النفط الخام الروسي ليتجاوز بقليل سعر 45 دولاراً للبرميل، أي أقل بنسبة 15% من متوسط سعر برميل النفط الروسي في السوق، وفقاً لمصادر «فرانس برس».
وكان سقف السعر محدداً عند 60 دولاراً للبرميل، وهو سعر اعتُبر مرتفعاً للغاية بالنظر إلى المستوى الحالي لأسعار النفط في السوق.
وإذا استمرّت الأسعار في الانخفاض بالسوق، فإنّ الآلية الجديدة ستوازيه بخفض سقف سعر النفط الروسي بفارق 15%، الأمر الذي يعتبر أكثر مرونة وكفاءة من السابق.
ولا يزال الأوروبيون يأملون في انضمام الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات، في وقت تبدي واشنطن تردداً بشأن تحديد سعر جديد للنفط بعد اتفاق «مجموعة السبع» على 60 دولاراً للبرميل.
ومن خلال تحديد السعر، يأمل الغرب في الحد من المكاسب المالية التي تتلقاها روسيا لمواصلة حربها ضدّ أوكرانيا.

