
شهدت العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، توقيع إعلان مبادئ بين الحكومة الكونغولية وحركة «أم 23» المتمردة، ينص على وقف دائم لإطلاق النار.
وأعلن وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، أنّ «الاتفاق يمهّد لمرحلة جديدة من الشراكة بين جميع مكونات المجتمع الكونغولي، ويؤسس لخارطة طريق عملية من أجل المصالحة الوطنية».
وأكد أنّ «إعلان المبادئ لا يقتصر على وقف العنف فحسب، بل يفتح الطريق لمفاوضات مباشرة ترمي إلى التوصل لسلام شامل يعالج الجذور العميقة للنزاع»، مشيراً إلى أنّ قطر لعبت دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر.
وأضاف الخليفي أنّ «الجهود القطرية في هذا الملف بدأت منذ استضافة الدوحة للقاء جمع رئيسي رواندا والكونغو الديمقراطية، في آذار الماضي، والذي شكل نقطة انطلاق حقيقية للحوار».
البث المباشر للمؤتمر الصحفي لسعادة الدكتور/محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، بشأن إعلان المبادئ بين ممثلي حكومة الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس#الخارجية_القطرية https://t.co/beRQDtkoEJ
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) July 19, 2025
وتُعتبر «أم 23» حركة مسلحة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تأسست عام 2012 بعد فشل اتفاق جرى توقيعه عام 2009 بين الحكومة والمتمردين، وتوصف بأنّها الجناح المسلح لإثنية التوتسي التي يواجه قادتها اتهامات بأنّ لهم ارتباطات بحكومة رواندا.
ومع مطلع عام 2024 تصاعد النزاع شرقي الكونغو بين الجيش الحكومي والجماعة الإثنية، وهو امتداد لنزاع شهدته البلاد في النصف الثاني من حقبة التسعينيات من القرن الـ20، وتجدد خلال العقدين الأولين من القرن الـ21، ويعد أحد أكثر النزاعات دموية في أفريقيا.

