ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

قاليباف: إيران صفعت العدو... ودمشق ليست الأخيرة

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن «الوحدة الوطنية للشعب الإيراني» هي ما حال دون تمكّن العدو من تحقيق أهدافه في الحرب المفروضة التي استمرّت 12 يوماً.

الأخبار
الأحد 20 تموز 2025
قاليباف: أي تفاوض في ظل التهديد والإذلال لن يؤدي الى رفع العقوبات ولن يصل إلى أي نتائج. (أ ف ب)
قاليباف: أي تفاوض في ظل التهديد والإذلال لن يؤدي الى رفع العقوبات ولن يصل إلى أي نتائج. (أ ف ب)
الخط

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن «الوحدة الوطنية للشعب الإيراني» هي ما حال دون تمكّن العدو من تحقيق أهدافه في الحرب المفروضة التي استمرّت 12 يوماً، مشيراً إلى أن «الهزيمة الكبرى التي تلقّاها هذا العدو كانت على يد الأمة نفسها، لا عبر أنظمة السلاح فقط».

وفي كلمته الافتتاحية خلال الجلسة العلنية للمجلس، شدّد قاليباف على أن «الشعب الإيراني صفع العدو على وجهه»، واعتبر أن «مهمة القائد الحكيم (المرشد الأعلى علي خامنئي) لنا جميعاً هي حماية هذه الوحدة الوطنية، واجتناب كل ما يُضعفها أو يحوّل الخلاف السياسي إلى مواجهة داخلية».

وتوقّف قاليباف عند العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق، قائلاً إن «إيران ستبقى دائماً إلى جانب الشعب السوري، وستدافع عن وحدة وسلامة أراضيه»، مؤكداً أن «الكيان الصهيوني لا يستهدف دمشق وحدها، وإنما يسعى إلى ضرب كلّ العواصم الإسلامية وتفتيت العالم الإسلامي».

ورأى أن مواجهة هذا التهديد تتطلّب وحدة سياسية وأمنية بين الدول الإسلامية، و«ردع كلب أميركا قبل أن تلتهم نيرانه الجميع».

وفي معرض تعليقه على ما اعتبره تحرّكاً دولياً واعداً، وصف قاليباف قرار إحدى عشرة دولة في قمة بوغوتا حظر تصدير السلاح إلى الكيان بأنه «خطوة شجاعة يمكن أن تتحوّل إلى نموذج عملي لمواجهة آلة التوسّع والإبادة الجماعية التي يديرها هذا الكيان». واعتبر أن على الدول الإسلامية، بما تملكه من قدرات اقتصادية، أن تتحرك فوراً للضغط الميداني والاقتصادي والسياسي، وتجاوز الاكتفاء بالتصريحات.

قاليباف تطرّق أيضاً إلى العقوبات الأميركية الأخيرة على المقرّرة الأممية الخاصة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، واصفاً الخطوة بأنها «دليل إضافي على التواطؤ الرسمي الأميركي مع الجريمة». وقال: «في عالم تُعاقب فيه الأصوات الشجاعة التي توثّق الحقيقة، ويُكافَأ فيه مجرمو الحرب، لا خيار أمام الدول المستقلة سوى المواجهة أو القبول بالتفكك».

وختم مشددا على أنه «بات واضحاً أن مخططات نزع سلاح المنطقة وتحويلها إلى رماد ودماء ماضية على قدم وساق. لكننا، كما تجاوزنا مراحل مشابهة سابقاً، واثقون بأن صفحة جديدة من المقاومة ستُفتح في وجه الجريمة والاحتلال».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك