
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أنّ وزير الدفاع الأوكراني السابق، رستم أوميروف، سيرأس وفد كييف في الجولة المقبلة من محادثات السلام مع روسيا، يوم الأربعاء.
وقال زيلينسكي عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «سيكون الوفد برئاسة رستم أوميروف، وسيضم ممثلين عن الاستخبارات الأوكرانية، ووزارة الخارجية الأوكرانية، ومكتب الرئيس».
بارو: محادثات السلام تُعدّ خطوة إيجابية
في سياقٍ آخر، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، أنّ محادثات السلام تُعدّ خطوة إيجابية.
وقال بارو، في حديث لإذاعة «فرانس إنتر» من شرق أوكرانيا، حيث يقوم بزيارة، إنّه «من الجيّد أن تستمر المحادثات، لكن بشرط أن تقود إلى لقاء بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وهو لقاء يمكن أن يُسفر عن وقف لإطلاق النار».
وأضاف بارو: «لقد مضى الآن خمسة أشهر منذ أن قبلت أوكرانيا وقف إطلاق نار غير مشروط لمدة 30 يوماً، لإتاحة المجال أمام المفاوضات، لأن التفاوض لا يمكن أن يتم تحت القصف، وها نحن ننتظر منذ خمسة أشهر موافقة بوتين على المبدأ نفسه».
-
بارو: طلبت من فريقي إعداد حزمة جديدة من العقوبات (أ ف ب)
وأكد أنّ العقوبات المفروضة على روسيا حتى الآن، إلى جانب احتمال فرض عقوبات إضافية من الولايات المتحدة أو أوروبا، يجب أن «تدفع بوتين إلى إعادة حساباته والموافقة على وقفٍ لإطلاق النار».
وشدّد الوزير الفرنسي على أنّ باريس مستعدة «للذهاب أبعد من ذلك» إذا لم يُغيّر بوتين موقفه، وقال: «طلبت من فريقي إعداد حزمة جديدة من العقوبات ذات طابع أوروبي ستكون أشد صرامة».
وكان الاتحاد الأوروبي قد أقرّ، الأسبوع الماضي، الحزمة الثامنة عشرة من العقوبات على موسكو، مستهدفاً البنوك الروسية وخفض سقف أسعار صادرات النفط الروسي، في محاولة للحدّ من قدرتها على تمويل الحرب.
ومنح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 14 تموز، روسيا مهلةً مدّتها 50 يوماً لإنهاء الحرب مع كييف، مهدّداً بفرض عقوبات أميركية إضافية في حال عدم الالتزام.
وكان زيلينسكي قد أعلن، يوم أمس، أنّ جولة جديدة من المحادثات بين موسكو وكييف «ستُعقد الأربعاء»، بعد أن فشلت جلستان سابقتان في إسطنبول في تحقيق تقدّم يُذكر لإنهاء الحرب.

