ائتلاف ميرتس يطالبه بموقف «أكثر صرامة» تجاه إسرائيل

يتعرض المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، لضغوط لاتخاذ موقف «أكثر صرامة» تجاه إسرائيل، إذ دعا أعضاء في ائتلافه إلى انضمام برلين إلى البيان الذي أصدرته، أمس، 25 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، يدين «القتل الوحشي» للفلسطينيين.
وقالت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية في حكومة ميرتس، ريم العبلي-رادوفان، إنها «غير راضية» عن قرار ألمانيا عدم التوقيع على البيان.
وأضافت الوزيرة، وهي عضو في الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم من يسار الوسط، أن المطالب الواردة في البيان «مفهومة بالنسبة لي، وكنت أتمنى أن تنضم ألمانيا إلى الإشارة التي أرسلها الشركاء».
إلى ذلك، قال ميرتس إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، «بشكل واضح وصريح جداً بأننا لا نتفق مع سياسة الحكومة الإسرائيلية المتعلقة بغزة».
وأضاف ميرتس، في تصريح اليوم: «نرى قبل كل شيء المعاناة الكبيرة للسكان المدنيين هناك. ولهذا السبب أود أن أجدد مرة أخرى دعوتي لتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للسكان المدنيين في قطاع غزة. فالطريقة التي يعمل بها الجيش الإسرائيلي هناك غير مقبولة».
من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان كورنيليوس، إنه على الرغم من عدم توقيع ألمانيا على البيان المشترك، فقد «عبر ميرتس ووزير الخارجية الألماني، أمس، عن آراء تنتقد بشدة تصرفات إسرائيل في قطاع غزة. وكررا القول نفسه من حيث الجوهر والأهمية».
ورأى المتحدث أن «تصريحاتهما لا تقل، بأي حال من الأحوال، عن الإعلان المشترك».
وكانت بريطانيا و24 دولة من حلفائها الغربيين، بينهم فرنسا وإيطاليا وكندا وأستراليا، طالبت بإنهاء الحرب في غزة «فوراً»، معتبرة أن معاناة المدنيين الفلسطينيين بلغت «مستويات غير مسبوقة».

