ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

موسكو تفاوض بـ«النار»:  لا اختراقات متوقّعة من محادثات إسطنبول

عرب وعالم
|أوروبا
حفظ المقالة

تكثّف موسكو هجماتها الميدانية بالتوازي مع محادثات إسطنبول، مؤكدة أنها لا تتوقّع اختراقات، فيما تواصل واشنطن وبرلين الضغط لتسريع التسوية بشروط غربية.

الأخبار
الخميس 24 تموز 2025
اقترنت المساعي الجديدة لإحداث خروقات في المفاوضات الروسية – الأوكرانية بضغط أميركي – أوروبي متزايد (أ ف ب)
اقترنت المساعي الجديدة لإحداث خروقات في المفاوضات الروسية – الأوكرانية بضغط أميركي – أوروبي متزايد (أ ف ب)
الخط

أعلنت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، أمس، أنّ الوفد الروسي غادر موسكو متوجّهاً إلى إسطنبول للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات مع أوكرانيا، مشيرةً إلى أنّ المساعد الرئاسي، فلاديمير ميدينسكي، سيرأس المحادثات، في حين سيرأس الوفد الأوكراني، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع رستم أوميروف. وأعلن المتحدّث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في حديث إلى الصحافيين، أنّ وفدين من موسكو وكييف سيناقشان «تبادل أسرى الحرب وجثث الجنود القتلى أثناء محادثاتهما». وأردف: «ستكون هناك محادثة حول مواصلة عملية التبادلات المهمّة للغاية. وإذا لزم الأمر، يمكن إثارة قضايا أخرى أيضاً»، بناءً على قرار من «رؤساء الوفدين».

وكانت الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا قد عُقدت في إسطنبول، في الـ16 من أيار، واتّفق الطرفان عبرها على تبادل ألف أسير من كل جانب، و«المذكّرات حول سبل حلّ الأزمة». أمّا الجولة الثانية، فأقيمت أيضاً في إسطنبول في الـ2 من حزيران، وتبادل الجانبان على ضوئها مذكّرات حول الحلّ السلمي للصراع، واتّفقا على تبادل أسرى الحرب المصابين بجروح خطيرة وجثث جنود.

وقبيل بدء المفاوضات، أكّد أوميروف أنّ «الرئيس فولوديمير زيلينسكي يعتبر أنّ أوكرانيا لم ترغب أبداً في بدء هذه الحرب»، مشيراً إلى أنّ «روسيا هي التي يجب أن تنهي الحرب التي بدأتها». وعلى الضفّة المقابلة، أعلنت موسكو أنها لا تتوقّع أي «اختراقات معجزة» في المحادثات، مشيرةً، بشكل منفصل، إلى أنّها «وسّعت بشكل كبير قائمة المسؤولين في الاتحاد الأوروبي الخاضعين للعقوبات والذين سيتمّ منعهم من دخول روسيا»، من دون الإعلان عن أي أسماء.

واقترنت المساعي الجديدة لإحداث خروقات في المفاوضات الروسية – الأوكرانية بضغط أميركي – أوروبي متزايد؛ إذ أكّد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، أنّ الحلفاء يجرون مناقشات حول مكان نقل خمسة أنظمة دفاع صاروخي «باتريوت» إلى أوكرانيا، تطوّعت ألمانيا بتقديم اثنين منها، وإن شدّدت، في المقابل، على ضرورة «الحصول على ضمانات لاستبدالها بسرعة».

وعلى الجانب الأميركي، قالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، للصحافيين، إنّ واشنطن قد تتوصّل إلى استنتاجات في شأن تقدّم محادثات التسوية الأوكرانية، قبل انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بخمسين يوماً، والتي سيتمّ عقبها فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على روسيا وشركائها التجاريين. وأردفت: «أودّ أن أحذّر أنّه عندما يضع الرئيس مدّة زمنية أو نافذة، فإنّ اتّخاذ الإجراءات قد يتمّ في أي وقت خلال تلك المهلة»، لافتةً إلى أنّه في حال كان هناك مفاوضات حقيقية، فإنّ «الأمور يمكن أن تتغيّر بسرعة، وقد يكون الأمر مختلفاً بعد يومين فقط، على خلفية المحادثات التي أجريت».

تعدّ بوكروفسك مركزاً للطّرق والسكك الحديدية في دونيتسك

ميدانياً، وحتى عقب الإعلان عن نيّتها المشاركة في المفاوضات، كثّفت روسيا هجماتها الجوية والميدانية على الأراضي الأوكرانية. وفي هذا السياق، أعلنت كييف، أخيراً، أنّ القوات الروسية تبذل جهوداً حثيثة لتطويق مدينة بوكروفسك ذات الأهمية الإستراتيجية في شرق أوكرانيا، بعد نجاحها في السيطرة على سلسلة من القرى نحو الجنوب والشرق. وكانت المعركة الطويلة للسيطرة على بوكروفسك، التي يطلق عليها الروس اسمها السوفييتي «كراسنوارميسك»، قد بدأت بشكل جدّي في الصيف الماضي.

وتعدّ بوكروفسك مركزاً للطرق والسكك الحديدية في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، وكان عدد سكانها قبل الحرب حوالي 60 ألف نسمة، قبل أن يصبح حالياً أقلّ من ألف و500. كما أنها تقع على طريق رئيس استخدمه الجيش الأوكراني لتزويد المواقع الشرقية المحاصرة الأخرى، بما في ذلك بلدات تشاسيف يار، التي استهلكها القتال العنيف منذ مدّة طويلة، وكوستيانتينيفكا في منطقة دونيتسك.

كذلك، يقع المنجم الوحيد في أوكرانيا، والذي ينتج فحم الكوك - المستخدم في صناعة الصلب التي كانت واسعة النطاق في السابق -، على بعد حوالي عشرة كيلومترات غرب بوكروفسك، علماً أنّ شركة «ميتينفيست» الأوكرانية لصناعة الصلب، كانت قد أعلنت، في منتصف كانون الثاني، أنها علّقت عمليات المنجم.

ويرى مراقبون أنّ السيطرة الروسية بوكروفسك، والتي أطلقت عليها وسائل الإعلام الروسية اسم «بوابة دونيتسك»، جنباً إلى جنب كوستيانتينيفكا الواقعة إلى الشمال الشرقي، والتي تحاول القوات الروسية أيضاً تطويقها، من شأنها أن تمنح موسكو منصّة للتقدّم شمالاً نحو أكبر مدينتين متبقّيتين تسيطر عليهما أوكرانيا في دونيتسك، أي كراماتورسك وسلوفيانسك. كما من شأن السيطرة على بوكروفسك أن تسمح لموسكو بتعطيل خطوط الإمداد الأوكرانية على طول الجبهة الشرقية، وتعزيز حملتها الطويلة الأمد للاستيلاء على تشاسيف يار، التي تقع على أرض مرتفعة، ممّا سيمنحها سيطرة محتملة على منطقة أوسع.

وبالتوازي مع التقدّم الميداني، أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية، أنّ موسكو شنّت هجوماً بـ42 طائرة مسيّرة ليل أمس، وذلك بعد ساعات من اتّفاق البلدين على الاجتماع لإجراء محادثات السلام في إسطنبول.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك