
أفادت وسائل إعلام بريطانيّة أن الولايات المتحدة الأميركية أعادت نشر أسلحتها النووية في بريطانيا، بما في ذلك عدد غير محدد من قنابل «بي - 61 - 12» الحرارية.
وشمل ذلك الأسلحة النووية التي يتم نشرها في قاعدة «ليكينهِث» الجوية بمقاطعة سوفولك البريطانية، للمرة الأولى منذ عام 2008.
ووفق تقارير، تم نقل الأسلحة من مركز الأسلحة النووية التابع لسلاح الجو الأميركي في قاعدة «كيرتلاند» بولاية نيو مكسيكو إلى منشأة تخزين محصنة حديثاً في بريطانيا، في خطوة تعكس تغيراً في الحسابات العسكرية الأميركية داخل أوروبا.
وكانت صحيفة «التلغراف» قد كشفت، في وقت سابق، عن تفاصيل «مهمة نووية مرتقبة» في «ليكنهيث»، استناداً إلى وثائق أميركية غير سرية نُشرت عن طريق الخطأ.
ورفضت وزارتا الدفاع الأميركية والبريطانية حينها التعليق على الأنباء، التزاماً بسياساتهما التي تمنع الإفصاح عن مواقع الأسلحة النووية.
يذكر أنّ قاعدة «ليكينهِث»، قد استضافت أسلحة نووية أميركية خلال الحرب الباردة، قبل أن يتم سحبها في إطار جهود نزع السلاح، غير أن التوتر المتزايد بين حلف «الناتو» وروسيا، على خلفية الأزمة الأوكرانية، أعاد ملف الردع النووي إلى الواجهة.
وتُعد القاعدة مقراً للجناح القتالي 48 التابع لسلاح الجو الأميركي، والذي يضم أسراباً من مقاتلات «F-15E» (سترايك إيغل) والطائرات المتطورة من الجيل الخامس «F-35A»، ومن المتوقع أن تقوم المملكة المتحدة بتجهيز سربها الجديد من طائرات «F-35A» بذخائر نووية أميركية مخزنة في البلاد، وفق الإعلام البريطاني.

