
أسفر هجوم على كنيسة، نُسب إلى «متمرّدين إسلاميين»، عن مقتل 35 شخصاً، على الأقل، في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب ما أفاد مسؤولون محليون وكالة «فرانس برس»، اليوم، بعد هدوء في المنطقة استمر شهوراً.
وقال سكان لـ«فرانس برس» عبر الهاتف من بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، إن «القوات الديموقراطية المتحالفة» التي أسسها متمرّدون أوغنديون سابقون وبايعت تنظيم الدولة الإسلامية عام 2019، هاجمت الكنيسة الكاثوليكية في بلدة كوماندا أثناء تجمّع مسيحيين للصلاة.
من جانبه، أفاد المنسّق لدى منظمة «اتفاقية احترام حقوق الإنسان» غير الحكومية، كريستوف مونيانديرو، بمقتل 38 شخصاً، محمّلاً أيضاً «متمردي القوات الديموقراطية المتحالفة» مسؤولية الهجوم.
بدوره، أكد المتحدث باسم الجيش في إيتوري، اللفتنانت جولز نغونغو، لـ«فرانس برس»، الهجوم، مشيراً إلى أنه «يُعتقد بأنه تم تحديد العدو على أنه من القوات الديموقراطية المتحالفة».
ويأتي الهجوم بعد شهور من الهدوء في منطقة إيتوري المحاذية لأوغندا.
وقع آخر هجوم للقوات الديموقراطية المتحالفة في شباط الماضي، وأسفر عن مقتل 23 شخصاً في منطقة مامباسا.
وتعد بلدة كوماندا في منطقة إرومو مركزاً تجارياً يربط ثلاث مقاطعات أخرى هي تشوبو وشمال كيفو ومانيما.
وقتلت «القوات الديموقراطية المتحالفة» آلاف المدنيين ونفّذت عمليات نهب وقتل في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية رغم نشر قوات من الجيش الأوغندي والجيش الكونغولي في المنطقة.
وأواخر العام 2021، أطلقت كمبالا وكينشاسا عملية عسكرية مشتركة ضد «القوات الديموقراطية المتحالفة» لم تنجح حتى الآن.

