
عزز الجيش الروسي تقدمه في أوكرانيا للشهر الرابع على التوالي، محققاً في تموز أكبر مكاسب له منذ تشرين الثاني، وفق تحليل أجرته وكالة «فرانس برس» لبيانات معهد دراسات الحرب الأميركي.
في شهر واحد، سيطرت القوات الروسية على 713 كيلومتراً مربعاً من الأراضي الأوكرانية، مقابل استعادة كييف 79 كيلومتراً مربعاً، ما يمثّل زيادة صافية قدرها 634 كيلومتراً مربعاً. وذلك يزيد عن 588 كيلومتراً مربعاً في حزيران، و507 كيلومترات مربعة في أيار، و379 كيلومتراً مربعاً في نيسان، و240 كيلومتراً مربعاً في آذار، بعد تباطؤ خلال فصل الشتاء.
وتشمل هذه المكاسب الأراضي التي تسيطر عليها روسيا كلياً أو جزئياً، بالإضافة إلى الأراضي التي أعلنت ضمها منذ بدء العملية العسكرية.
وتركز حوالي ثلاثة أرباع التقدم الروسي في تموز في منطقة دونيتسك في الشرق، ساحة الاشتباك الرئيسية بين القوات الروسية والأوكرانية على مدى العامين الماضيين.
وتقع في هذه المنطقة مدينة تشاسيف يار المهمة للجيش الأوكراني، وأعلنت موسكو أنها سيطرت عليها أمس فيما نفت كييف ذلك.
وسيطر الجيش الروسي جزئياً على الأقل أو ضم 78% من منطقة دونيتسك في نهاية تموز، مقارنة بـ 62% قبل عام.
-
سيطرت قوات موسكو على حوالي 120 كيلومتراً مربعاً في منطقة خاركيف (أ ف ب)
تقدّم روسي في خاركيف وزابوريجيا أيضاً
وفي منطقة خاركيف (شمال شرق)، سيطرت قوات موسكو على حوالي 120 كيلومتراً مربعاً، متجاوزةً بذلك عتبة 5% من الأراضي التي تنتشر فيها أو تطالب بها في هذه المنطقة لأول مرة منذ تشرين الأول 2022.
كما حقق الجيش الروسي تقدماً في منطقة زابوريجيا (شرق) بلغ 42 كيلومتراً مربعاً خلال تموز.
إلى ذلك أعلنت القوات الروسية أنها أحرزت تقدماً في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط شرق). وأعلنت مؤخراً السيطرة على قريتين هناك، ما يمثل 22 كيلومتراً مربعاً من المكاسب الإقليمية منذ بدء هجوم في 8 حزيران، وفقاً لتحليل أجرته وكالة «فرانس برس»، يحصي الأراضي التي أعلنت موسكو السيطرة عليها.
والمنطقة الوحيدة التي تراجع فيها الجيش الروسي هي سومي (شمال)، حيث تراجعت موسكو حوالي 11 كيلومتراً مربعاً في تموز، بعدما سيطرت على أكثر من 130 كيلومتراً مربعاً في حزيران.

