الممثل الأميركي للتجارة: الرسوم الجديدة «شبه نهائية»
قال المستشار الاقتصادي الرئيسي لترامب، كيفن هاسيت، إن الرسوم الجمركية «محددة تقريباً» بالنسبة للاقتصادات الثمانية التي توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق معها بينها الاتحاد الأوروبي واليابان.


أعلن الممثل الأميركي للتجارة، جيميسون غرير، أن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس، دونالد ترامب، «شبه نهائية» ولا يتوقع أن تخضع للتفاوض حالياً، مدافعاً عن التدابير التجارية التي اتخذها ترامب ضد البرازيل.
وقال غرير لقناة «سي بي أس» في مقابلة بُثت اليوم، إن «هذه الرسوم الجمركية شبه نهائية».
ورداً على سؤال عن مفاوضات محتملة لخفض هذه الرسوم، أجاب بأنها على الأرجح لن تحصل «في الأيام المقبلة».
وأكد الممثل التجاري أن «الرئيس لاحظ أنه في البرازيل كما في بلدان أخرى، هناك سوء استخدام للقانون وللديموقراطية».
وأضاف: «من الطبيعي استخدام هذه الأدوات (الرسوم الجمركية) في القضايا الجيوسياسية».
ويستخدم ترامب هذه الرسوم الجمركية كوسيلة ضغط سياسي. فالبرازيل التي يرى ترامب أنها مذنبة بملاحقة الرئيس السابق، جايير بولسونارو، حليفه من اليمين المتطرف، ستخضع منتجاتها إلى الولايات المتحدة لضريبة بنسبة 50%.
وكان قاضي المحكمة العليا البرازيلية المكلف قضية جايير بولسونارو، قد أكد أن القضاء البرازيلي لن يرضخ «لتهديدات» إدارة ترامب.
المفاوضات مستمرة
وفي السياق نفسه، قال المستشار الاقتصادي الرئيسي لترامب، كيفن هاسيت، لشبكة «أن بي سي»، اليوم، إن الرسوم الجمركية «محددة تقريباً» بالنسبة للاقتصادات الثمانية التي توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق معها بينها الاتحاد الأوروبي واليابان.
وبالنسبة إلى عشرات الشركاء التجاريين الذين لم يتم التوصل إلى اتفاق معهم، توقع هاسيت «أن تستمر المفاوضات».
وكان ترامب قد وقّع، الخميس، مرسوماً حدد الرسوم الجمركية الجديدة التي ستفرض على عشرات الدول وتراوح بين 10% و41%.
ستطبق هذه الرسوم الجمركية الجديدة على معظم الدول في 7 آب لتمكين دائرة الجمارك من الاستعداد لتحصيل الجباية.
وستُفرض ضريبة بنسبة 15% على منتجات الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية و10% على منتجات المملكة المتحدة و19% على إندونيسيا و20% على فيتنام وتايوان.
