إغلاق السفارة الأميركية في هايتي مع تصاعد أعمال العنف
قُتل 3141 شخصاً على الأقل في هايتي بين الأول من كانون الثاني و30 حزيران، بحسب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.


أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم، إغلاق سفارتها في هايتي وإبقاء موظفيها داخل حرم السفارة، بسبب تبادل عنيف لإطلاق النار قرب العاصمة التي تعاني من تجاوزات عصابات إجرامية.
وأشارت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إلى أنّ «ثمة معلومات عن تبادل كثيف لإطلاق النار في حي تاباري قرب سفارة الولايات المتحدة»، حيث «أحجم موظفو الحكومة الأميركية عن أيّ خروج رسمي خارج الحرم الدبلوماسي. تجنّبوا المنطقة».
ويقع حي تاباري قرب مطار بور أو برانس في شمال شرق العاصمة الهايتية.
وفي ظل هذا المناخ المتوتر، أُوقف السناتور الهايتي السابق نينيل كاسي، السبت، في أحد المطاعم بضاحية بور أو برانس، وفق ما أفادت الشرطة الوطنية.
وقال المتحدث باسم الشرطة، ميشال أنج جون، لوكالة «فرانس برس»، إنّ مذكرة توقيف كانت قد صدرت بحق السناتور السابق منذ شباط، «بتهمة التآمر على أمن الدولة، وتمويل منظمات إجرامية، والتواطؤ في عمليات اغتيال».
وقُتل 3141 شخصاً، على الأقل، في البلاد، الأفقر في القارة الأميركية، بين الأول من كانون الثاني و30 حزيران، بحسب ما أفادت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في تموز، محذّرةً من مزيد من الاضطرابات الناجمة عن عنف العصابات.

