
تعتزم السويد والدنمارك والنروج شراء أسلحة لأوكرانيا من مخزونات أميركية، في إطار مبادرة جديدة بين الولايات المتحدة و«الناتو».
وأعلنت الحكومة السويدية، في بيان، أن ستوكهولم وكوبنهاغن وأوسلو ستقدّم مساعدات عسكرية بقيمة إجمالية تصل إلى 500 مليون دولار، تشمل أنظمة دفاع جوي وأسلحة مضادة للدبابات وذخائر وقطع غيار.
وشدّد وزير الدفاع السويدي، بال جونسون، خلال مؤتمر صحافي، على أن «أوكرانيا لا تقاتل فقط من أجل أمنها، بل تقاتل أيضاً من أجل أمننا».
من جانبها، أعلنت هولندا تقديم منحة بقيمة 500 مليون يورو في إطار هذه المبادرة التي أُطلق عليها اسم «PURL» (قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية)».
بدوره، أشاد الأمين العام لـ«الناتو»، مارك روته، بإعلان دول شمال أوروبا.
وأشار روته، في بيان، إلى أنه «منذ الأيام الأولى للغزو الواسع الذي شنته روسيا، أبدت الدنمارك والنروج والسويد دعماً ثابتاً لأوكرانيا»، مثنياً على جهود هذه الدول لدفع المبادرة قدماً.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، الشهر الفائت، عن مشروع مشترك مع روته، يدعو الحلفاء الأوروبيين وكندا إلى شراء أسلحة أميركية، من بينها أنظمة «باتريوت» المتقدمة، لإرسالها إلى أوكرانيا.

