رواندا تستقبل مهاجرين مرحّلين من الولايات المتحدة
أعلنت الحكومة الرواندية استعدادها لاستقبال 250 مهاجراً تم ترحيلهم من الولايات المتحدة، بموجب اتفاق جديد مع واشنطن، من دون أن تُحدّد جدولاً زمنياً لبدء التنفيذ.


أعلنت الحكومة الرواندية استعدادها لاستقبال 250 مهاجراً تم ترحيلهم من الولايات المتحدة، بموجب اتفاق جديد مع واشنطن، من دون أن تُحدّد جدولاً زمنياً لبدء التنفيذ.
وقالت المتحدّثة باسم الحكومة، يولاند ماكولو، في تصريح لوكالة «فرانس برس»، إنّ «جميع العائلات الرواندية عانت مصاعب النزوح، وقيمنا المجتمعية قائمة على إعادة الإدماج والتأهيل».
وأضافت ماكولو: «بموجب هذ الاتفاق، يحق لرواندا الموافقة على كل شخص يتم اقتراحه لإعادة توطينه».
وكانت الإدارة الأميركية قد أطلقت، خلال الأشهر الماضية، حملة ترحيل واسعة النطاق، بالتوازي مع تفاوضها على ترتيبات جديدة لترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى «دول ثالثة».
وشملت الاتفاقات دول من أميركا الوسطى وأفريقيا، أبرزها السلفادور، وهندوراس، وغواتيمالا، ضمن ما يُعرف بـ«اتفاقات الدولة الثالثة الآمنة». وتهدف هذه التفاهمات إلى تحويل تلك الدول إلى محطّات أولى لطالبي اللجوء، أو وجهات بديلة للمهاجرين الذين ترفض واشنطن استقبالهم.
وتم توقيع اتفاق مماثل مع المملكة المتحدة لكن الحكومة البريطانية الجديدة ألغته، عام 2024، بعد أن اثار جدلاً واسعاً.
في تموز الماضي، رحّلت الولايات المتحدة خمسة مهاجرين غير نظاميين يتحدّرون من دول في آسيا والبحر الكاريبي إلى إسواتيني، الدولة الصغيرة الواقعة في أفريقيا الجنوبية، مبررة خطوتها هذه بأنّ دولهم رفضت استقبالهم.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في نهاية كانون الثاني، كرّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رغبته في الوفاء بأحد الوعود الرئيسية لحملته الانتخابية، يقضي بتنفيذ برنامج ضخم لترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
وفي آذار، رحّل ترامب إلى السلفادور أكثر من 250 مهاجراً تتّهمهم إدارته بالانتماء إلى عصابات.
وأودع هؤلاء المهاجرون سجناً شديد الحراسة في السلفادور مقابل أموال حصلت عليها السلطات السلفادورية من نظيرتها الأميركية.
وبحسب وسائل إعلام أميركية فقد بدأت الولايات المتحدة محادثات مماثلة مع ليبيا.
