مصر تتحرّك لإعادة التعاون بين إيران و«الطاقة الذرية»
في سياق تحرّك دبلوماسي لخفض التوتر في المنطقة، شدّد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على أهمية التمهيد لاستئناف التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرّية، في اتصالين أجراهما مع كلّ من نظيره الإيراني عباس عراقجي ومدير الوكالة رافائيل غروسي.


في سياق تحرّك دبلوماسي لخفض التوتر في المنطقة، شدّد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على أهمية التمهيد لاستئناف التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرّية، في اتصالين أجراهما مع كلّ من نظيره الإيراني عباس عراقجي ومدير الوكالة رافائيل غروسي.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إنّ عبد العاطي أكّد أثناء اتصاله مع عراقجي، ضرورة الالتزام بالمسارات الدبلوماسية، وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف التعاون بين طهران و«الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وبحث عبد العاطي مع غروسي الأوضاع الإقليمية الراهنة وجهود استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف البيان أنّ استئناف التعاون «يسهم في استعادة الثقة وتوفير المناخ الداعم لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة»، مشيراً إلى أنّ الاتصالات تأتي ضمن «التحرّكات المصرية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد ومظاهر التوتر والدفع بالحلول السلمية واستئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني والدفع بالمسار السياسي والسلمي».
تعليق التعاون والضغوط الدولية
في 2 تموز، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعليق التعاون مع «الطاقة الذرية» بسبب ما وصفه بـ«الانحياز» في موقف الوكالة من برنامج بلاده النووي. وجاء القرار في أعقاب تشريع أقرّه البرلمان الإيراني لتعليق التعاون، عقب توتر متصاعد مع الوكالة، واتّهامها بـ«ازدواجية المعايير» في التعاطي مع الملف الإيراني.
وقد سبق هذا القرار تصعيد عسكري تمثّل في هجوم إسرائيلي ــ أميركي مشترك استهدف منشآت نووية إيرانية، ما ضاعف منسوب التوتر وأوقف أي تقدّم في المسار التفاوضي.
مفاوضات متعثّرة قبل التصعيد
كانت طهران وواشنطن قد خاضتا جولات عديدة من المفاوضات غير المباشرة بشأن الملف النووي الإيراني، إلا أنّ العدوان الإسرائيلي على إيران، وما تبعه من قرارات داخلية في طهران، أدّى إلى توقّف كل المسارات الدبلوماسية.
