ترامب يأمر بتعداد سكاني يستثني المهاجرين غير النظاميين
قال الرئيس الأميركي، في منشورٍ على مواقع التواصل الاجتماعي: «لن يُحتسب الأشخاص الموجودون في بلادنا بشكلٍ غير قانوني في التعداد».


أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المسؤولين الأميركيين بالتحضير لإجراء تعداد سكاني جديد في البلاد يستثني المهاجرين غير النظاميين.
ودعا ترامب، اليوم، إلى إجراء تعداد سكاني «جديد ودقيق للغاية»، بناءً على «حقائق وأرقام حديثة» تستند إلى انتخابات عام 2024.
وقال الرئيس الأميركي، في منشورٍ على مواقع التواصل الاجتماعي: «لن يُحتسب الأشخاص الموجودون في بلادنا بشكلٍ غير قانوني في التعداد».
ولم يوضح ترامب ما إذا كان يشير إلى التعداد السكاني الذي يجرى بانتظام والمقرر في عام 2030 أو إلى تعداد منفصل.
وحاول الرئيس الأميركي اتخاذ خطوات مماثلة في ولايته الأولى، لكن المحكمة العليا منعته من إضافة سؤال عن الجنسية إلى التعداد السكاني.
President Trump is right: the U.S. Census should reflect reality, not reward lawbreaking.
— RSC (@RepublicanStudy) August 7, 2025
Only American citizens should be counted when determining representation and federal resources.
This is about the rule of law, fairness, accuracy, and putting Americans FIRST. pic.twitter.com/RPH859VlyZ
وينص دستور الولايات المتحدة، منذ عام 1790، على إجراء تعداد سكاني كل 10 سنوات، يحصي «العدد الإجمالي للأفراد في كل ولاية»، بما في ذلك من يقيمون في البلاد بشكلٍ غير قانوني.
ومن المقرر إجراء التعداد التالي في عام 2030، والاستعدادات قائمة منذ الآن لهذه المهمة الضخمة.
ويستخدم التعداد السكاني لتحديد كيفية انتخاب أعضاء الكونغرس، ويقدر «مركز بيو للأبحاث» أن تجاهل المهاجرين غير النظاميين في عام 2020 كان سيحرم كلاً من كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس من مقعد في مجلس النواب.
كما يستخدم لتوزيع الأصوات في «المجمع الانتخابي» الذي يقرر الانتخابات الرئاسية، على مستوى الولايات، ولتخصيص تريليونات الدولارات من التمويل الفدرالي.
وتأتي دعوة ترامب إلى إجراء تعداد سكاني جديد في ظل خلافات حادّة بين المشرعين على مستوى الولايات، ففي تكساس ينكب المسؤولون على درس مقترحات خريطة انتخابية جديدة من شأنها أن تمنح الجمهوريين ما يصل إلى خمسة مقاعد إضافية في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.
ويدرس الحكام الجمهوريون، في ولايات عدّة أخرى، خرائط جديدة قبل انتخابات عام 2026، في محاولة لحماية الغالبية الضئيلة في مجلس النواب والتي قد تنقلب مع فوز الديمقراطيين بثلاثة مقاعد.
وتعهد الديمقراطيون بالرد بمقترحات خاصة، ربما في نيويورك وكاليفورنيا، أكبر ولايات البلاد.
