
أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اتصالاً برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، دعا خلاله الأوروبيين إلى «خطوات واضحة» لتحديد نهج مشترك قبل القمة، مؤكداً ضرورة «التنسيق على أعلى مستوى» بين أوكرانيا وشركائها.
وأعلنت لندن أن وزير الخارجية ديفيد لامي ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس سينظمان اجتماعاً لمستشاري الأمن القومي الأوروبيين والأميركيين، لمناقشة «التقدم اللازم لإرساء سلام عادل ودائم» في أوكرانيا.
كما أجرى زيلينسكي اتصالاً بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شدد فيه على «أهمية عدم تمكّن الروس من خداع أحد مرة أخرى»، من دون كشف تفاصيل.
وردّ زيلينسكي، اليوم السبت، بحزم على الإعلان عن قمة مرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، المقررة في 15 آب الجاري في ألاسكا، مؤكداً أن بلاده لن تتنازل عن أي من أراضيها، وأن أي اتفاق يتم من دون مشاركتها «قرار ضد السلام».
وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «أيّ قرار ضدنا، وأيّ قرار من دون أوكرانيا، هو أيضاً قرار ضد السلام، ولن يحقّق شيئاً»، مشدداً على أن «الأوكرانيين لن يتخلّوا عن أرضهم للمحتلّ».
وجاءت تصريحاته بعد إعلان ترامب أن التسوية التي يسعى إليها ستتضمن «بعضاً من تبادل الأراضي لصالح الطرفين»، من دون تقديم تفاصيل.
واختيرت ولاية ألاسكا الأميركية، القريبة جغرافياً من روسيا، لعقد اللقاء بين ترامب وبوتين، في خطوة استثنائية بدلاً من عقده في دولة ثالثة. وأعلن الكرملين أنه وجّه دعوة لترامب لزيارة روسيا بعد القمة.
التصعيد الميداني مستمر
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على بلدة يابلونيفكا في منطقة دونيتسك، التي تشهد أعنف المعارك.
وأفادت السلطات الأوكرانية بمقتل أربعة أشخاص في دونيتسك، واثنين في خيرسون، وإصابة نحو عشرين آخرين جراء القصف الروسي.
وتطالب موسكو بأن تتخلى كييف رسمياً عن أربع مناطق تحتلها جزئياً هي: دونيتسك، لوغانسك، زابوريجيا، وخيرسون، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا عام 2014 بقرار أحادي.

