
أبدت سويسرا انفتاحها على طلب شراء مزيد من الأسلحة من الولايات المتحدة في مسعى إلى إجراء مزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة، بعد فشل وفد سويسري أرسل إلى العاصمة الأميركية في تجنيب البلاد رسوماً جمركية بنسبة 39 بالمئة.
وقال قال وزير الدفاع السويسري، مارتن فيستر، إن «المشتريات العسكرية مهمة للعلاقات مع الولايات المتحدة»، مضيفاً: «مع ذلك، علينا في المقام الأول إيجاد سبيل للنقاش مع الأميركيين» لمحاولة الدفع قدماً بالعلاقات.
وشدّد فيستر، في تصريح لوكالة «كيستون إيه تي إس» السويسرية المحلية اليوم، على أن الحكومة قررت عدم إعادة النظر في عقد سويسرا الحالي لشراء 36 طائرة مقاتلة من طراز «أف-35 إيه» من الصانع الأميركي لوكهيد مارتن، لافتاً إلى أن «قضية السعر الثابت تتطلب حلاً».
وتخوض سويسرا والولايات المتحدة مفاوضات بشأن السعر النهائي لمقاتلات «أف-35 أيه» التي تقرر شراؤها لاستبدال الأسطول السويسري المتقادم.
ففي حزيران 2021 تم اختيار المقاتلة «أف-35 أيه» المستخدمة في سلاح الجو الأميركي والعديد من الدول الأوروبية، لتحل محل طائرات «يوروفايتر» من صنع «إيرباص» الأوروبية و«أف أيه-18 سوبر هورنت» من صنع «بوينغ» الأميركية و«رافال» من صنع «داسو» الفرنسية.
وفرضت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على سويسرا واحدة من أعلى التعرفات الجمركية، في إطار رسوم جديدة على واردات الولايات المتحدة من عشرات الدول دخلت الخميس حيّز التنفيذ.
وإذ تهدّد التعرفات قطاعات كاملة من الاقتصاد السويسري الذي يعتمد على الصادرات، خصوصاً صناعة الساعات والآلات الصناعية، بالإضافة إلى الشوكولاتة والجبن، تقول سويسرا إن هناك فائضاً كبيراً لصالح الولايات المتحدة في ميزان الخدمات التجارية وإن معظم السلع الصناعية الأميركية تدخل سويسرا بدون أي رسوم جمركية.

