
حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من الخضوع لمطالب نظيره الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك قبل أيام من قمة تجمع الرئيس الروسي بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وقال زيلينسكي، عبر منصة «أكس» إن «روسيا ترفض وقف القتل، ولذلك لا يجب أن تحصل على أي مكافآت أو منافع»، موضحاً أن «هذا ليس موقفاً أخلاقياً فحسب، بل عقلانياً. التنازلات لا تقنع قاتلاً».
Another week has ended without any attempt by Russia to agree to the numerous demands of the world and stop the killings. In just the past 24 hours on the front, there have been 137 combat engagements, and this is the case every day. The Russian army is not reducing its pressure.… pic.twitter.com/FcpEOTiIXW
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) August 11, 2025
مساع لإشراك زيلينسكي في اجتماع ألاسكا
أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن واشنطن تعمل على ترتيب اجتماع بين ترامب وبوتين وزيلينسكي، في وقت يطالب حلفاء كييف الأوروبيون بحضور القمة المرتقبة في ألاسكا الجمعة.
وقال فانس، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» أمس، إن «واحدة من أهم العقبات هي أن فلاديمير بوتين قال إنه لن يجلس (إلى طاولة المفاوضات) قط مع زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، وغيّر الرئيس ذلك الآن».
وعن توقعاته بالنسبة لقمة ألاسكا المقررة في 15 آب، قال فانس: «نحن الآن في مرحلة حيث نعمل على التربيات المرتبطة بالتوقيت وغير ذلك من الأمور لتحديد الموعد الذي يمكن فيه لهؤلاء القادة الجلوس معا وبحث نهاية لهذا النزاع»، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة «ستحاول التوصل إلى تسوية متفاوض عليها من نوع ما يمكن للأوكرانيين والروس قبولها».
ويكثّف قادة دول أوروبية اتصالاتهم ويجهدون لتوحيد صفوفهم خلف أوكرانيا منذ الإعلان عن انعقاد القمة الأميركية الروسية، فيما يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم اجتماعاً طارئاً.
وأمس، قال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي ماثيو ويتيكر إن مشاركة الرئيس الأوكراني في الاجتماع «ممكنة بالتأكيد».
وألمح ترامب إلى أن اتفاقاً محتملاً بين روسيا وأوكرانيا قد يتضمن «تبادل أراض» بين البلدين لوضع حد للحرب في أوكرانيا.
وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمس أنه يأمل ويفترض أن زيلينسكي سيحضر القمة. فيما أشار الأمين العام لـ«الناتو» إلى أن ترامب «يمارس ضغطاً على بوتين»، موضحاً أن «يوم الجمعة المقبل سيكون مهماً لأنه سيكون اختباراً لبوتين، ومدى جديته في إنهاء هذه الحرب الفظيعة».

