
تشهد ولاية راخين غربي بورما ارتفاعاً حاداً في المجاعة، وسط تصاعد الاقتطاعات الأميركية والدولية من ميزانيات المساعدات الإنسانية.
وقال برنامج الأغذية العالمي، في بيان، إن «57% من الأسر في ولاية راخين تعجز عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية»، لافتاً إلى أن «مزيجاً فتاكاً من النزاع والحصار واقتطاعات الميزانية أدى إلى زيادة كبيرة في الجوع وسوء التغذية».
وأشار البيان إلى أن النزاع المستمر يصعّب وصول المساعدات الإنسانية، خصوصاً شمالي الولاية، حيث توقعت المنظمة أن يكون الوضع هناك أكثر سوءاً.
من جهته، قال مدير برنامج الأغذية العالمي في بورما، مايكل دانفورد، إن السكان «محاصرون ضمن حلقة مفرغة» من العزلة والنزاع، محذراً من أن «الأزمة قد تتحول إلى كارثةٍ كبرى دون تحرك عاجل».
وكان برنامج الأغذية العالمي قد ألغى، في نيسان الماضي، مساعداته لأكثر من مليون شخص في البلاد بعد خفض التمويل الأميركي، الذي كان يشكل الجزء الأكبر من دعم المساعدات.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد القتال العنيف بين قوات المجلس العسكري وجماعات عرقية متمردة، بعد الانقلاب العسكري في 2021 الذي أطاح بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً، حيث فرضت السلطات قيوداً صارمةً على دخول البضائع إلى الولاية، ما أدى إلى تراجع الإنتاج الزراعي.

