
أعربت الولايات المتحدة وروسيا، اليوم، عن أملهما في نجاح اللقاء المُرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلادمير بوتين، في حين رأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الاجتماع سيُمثّل «انتصاراً» لبوتين.
وناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، «بعض جوانب الاجتماع المرتقب» بين الرئيسين الروسي والأميركي في ألاسكا، الجمعة.
وقد أكّد الطرفان، وفقاً لبيان الخارجية الروسية، رغبتهما المتبادلة في نجاح هذا اللقاء.
بدورها، أكّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن ترامب «عازم على محاولة إنهاء الحرب (بين روسيا وأوكرانيا)، ووقف القتل».
.@PressSec: "I think @POTUS getting in a room with the President of Russia — sitting face to face rather than speaking over the telephone — will give this President the best indication of how to end this war." pic.twitter.com/dZmKwPDwvM
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) August 12, 2025
ولفتت، خلال إحاطة صحافية، إلى أن «لقاء رئيس الولايات المتحدة مع رئيس روسيا - وجهاً لوجه بدلاً من التحدث عبر الهاتف - سيعطي مؤشراً أفضل إلى كيفية إنهاء الحرب».
زيلينسكي متمسّك بدونباس
في المقابل، اعتبر الرئيس الأوكراني أن حضور بوتين الى ألاسكا سيُشكّل «انتصاراً شخصياً له».
وقال زيلينسكي، في حديث مع الصحافيين: «أولاً، سيعقد (بوتين) لقاء على الأراضي الأميركية، الأمر الذي يشكل بالنسبة إليه انتصاراً شخصياً»، معتبراً أن هذا الاجتماع يخرج الرئيس الروسي من «عزلته» ويؤخّر فرض عقوبات أميركية محتملة على موسكو.
-
اجتماع ألاسكا يخرج الرئيس الروسي من «عزلته» (أ ف ب)
كما رفض الرئيس الأوكراني أي انسحاب للقواته من منطقة دونباس بهدف إنهاء الحرب، لافتاً إلى أن سيطرة موسكو على هذه الأراضي ستشكّل لاحقاً منصة لها لشن «هجوم مقبل» على كييف.
وأكّد زيلينسكي أن «مجموعات» من الجنود الروس تقدّمت حوالى عشرة كيلومترات في بعض قطاعات الجبهة شرقي أوكرانيا، متوعّداً بـ«تدمير» هذه الوحدات.
وأوضح أن هذه المجموعات «ليست مزوّدة بأسلحة ثقيلة، فقط أسلحة خفيفة. بعضها تمّ تدميره وبعضها بات أسيراً، وسنعثر على الآخرين وندمّرهم قريباً».
وأشار إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى تكريس «سردية» مفادها أن «روسيا تتقدم وأوكرانيا تخسر» قبل اللقاء المرتقب بين بوتين وترامب.
كذلك، قال زيلينسكي إن موسكو تستعد «لعمليات هجومية جديدة» في ثلاثة قطاعات من الجبهة هي «زابوريجيا وبوكروفسك ونوفوبافليفكا».

