محادثات أميركيّة روسيّة قبل لقاء ترامب وبوتين

أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف تحضيراً لقمة ألاسكا المرتقبة بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، بحسب ما أعلنت الخارجية الأميركية.
وأكد المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس في مؤتمر صحافي، أن «روبيو ولافروف تعهدا بضمان إنجاح الحدث»، مشيرة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، «هو من طلب الاجتماع الذي سيعقد الجمعة في ولاية ألاسكا الأميركية».
ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاجتماع بأنه «انتصار شخصي» لبوتين المعزول غربياً منذ بداية الحرب في شباط 2022.
بدوره، رفض روبيو في تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، الانتقادات الموجّهة للقمة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يشعر أنه بحاجة إلى رؤية محاوره وجهاً لوجه وسماعه في لقاء ثنائي، ويحتاج إلى إجراء تقييم عبر النظر إليه».
وأكد أن «عقد لقاء بالنسبة إلى ترامب ليس تنازلاً»، في إشار إلى التصريحات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأوكراني الذي يرفض فكرة الاجتماع من دون مشاركة بلاده.
وكان قد ردّ زيلينسكي، بحزم على الإعلان عن قمة مرتقبة بين ترامب وبوتين، المقررة في 15 آب الجاري في ألاسكا، مؤكداً أن بلاده لن تتنازل عن أي من أراضيها، وأن أي اتفاق يتم من دون مشاركتها «قرار ضد السلام».
وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «أيّ قرار ضدنا، وأيّ قرار من دون أوكرانيا، هو أيضاً قرار ضد السلام، ولن يحقّق شيئاً»، مشدداً على أن «الأوكرانيين لن يتخلّوا عن أرضهم للمحتلّ».
وتعتبر الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي إلى ولاية ألاسكا الأميركية الأولى من نوعها في التاريخ، إذ لم يسبق لأي زعيم روسي أن زار هذه الولاية.
واختيرت ولاية ألاسكا الأميركية، القريبة جغرافياً من روسيا، لعقد اللقاء بين ترامب وبوتين، في خطوة استثنائية بدلاً من عقده في دولة ثالثة. وأعلن الكرملين أنه وجّه دعوة لترامب لزيارة روسيا بعد القمة.

