
غرق قاربان يقلان مهاجرين قبالة سواحل لامبيدوسا، اليوم، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً، على الأقل، فيما نجا نحو 60 آخرين.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر الإيطالي إنّ «العدد الإجمالي للناجين بلغ 56 رجلاً وأربع نساء»، مضيفاً أنّه «لا يزال غير واضح عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القاربين اللذين أبحرا من مدينة الزاوية الليبية مساء الثلاثاء».
وأوضحت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» أنّه بعد غرق أحد القاربين انتقل بعض ركابه إلى القارب الآخر، الذي بدأت تتسرب إليه المياه، وفق روايات ناجين. وتم نقل جثث رضيع وثلاثة أطفال ورجلين وامرأتين إلى مشرحة لامبيدوسا.
إلى ذلك، كشف متحدث المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فيليبو أونغارو، أنّه «تم العثور على 20 جثة إضافية، فيما لا يزال عدد مماثل في عداد المفقودين».
وأشار أونغار إلى أنّ «675 شخصاً لقوا حتفهم في البحر المتوسط، منذ مطلع العام»، داعياً إلى «تعزيز طرق الهجرة القانونية».
في السياق نفسه، أعلنت المديرية البحرية الفرنسية، اليوم، إنقاذ 111 مهاجراً في بحر المانش، في عمليات مساعدة نفّذت قبالة سواحل شمال فرنسا.
ولفتت المديرية إلى أنّ «بعض المهاجرين يرفضون الإخلاء، رغم هشاشة القوارب والمخاطر الكبيرة في حال تعطلها».
وأضافت أنّ «محاولات عبور الحدود البحرية الفرنسية-البريطانية ازدادت في الأيام الأخيرة مع تحسن الأحوال الجوية، رغم دخول اتفاقية الهجرة بين باريس ولندن حيز التنفيذ الأسبوع الماضي للحد من هذه الظاهرة».
وفي حادث آخر، توفيت شابة صومالية أثناء محاولتها عبور بحر المانش قرب مدينة دونكيرك، فجر الثلاثاء، ما رفع عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم في المنطقة منذ بداية العام إلى 19، بحسب إحصاء لوكالة «فرانس برس»، استناداً إلى مصادر رسمية.

