روسيا تحبط برنامجاً صاروخياً سرياً لأوكرانيا... والأخيرة تهاجم بعشرات المسيّرات

أحبط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بالتعاون مع وزارة الدفاع، برنامجاً صاروخياً سرياً لأوكرانيا كان يهدف إلى تطوير صواريخ باليستية من طراز «سابسان» قادرة على استهداف عمق روسيا.
وأكدت السلطات الروسية أن العملية المشتركة أسفرت عن تدمير منشآت أوكرانية متخصصة في الصناعات الحربية، كانت تُستخدم لتطوير وتصنيع هذه الصواريخ، موضحةً أن المعلومات الاستباقية التي حصلت عليها أجهزة الأمن سمحت لها بتحديد الإحداثيات الدقيقة لهذه المنشآت قبل تنفيذ الضربات بدقة عالية.
وأعلن الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان، أن أوكرانيا كانت تعتمد في تطوير هذا البرنامج الصاروخي على التقنيات والمخزونات العسكرية المتبقية من العهد السوفياتي، في إطار ما وصفه بـ«مشروع سري لتعزيز قدراتها الهجومية البعيدة المدى»، متهماً كييف بأنها كانت تخطط لاستخدام صواريخ «سابسان» لتنفيذ ضربات ضد أهداف إستراتيجية داخل روسيا، بدعم وموافقة ممثلي دول حلف «الناتو».
وأكدت موسكو أن القاعدة التقنية الكاملة لإنتاج الصواريخ الباليستية الأوكرانية البعيدة المدى قد تم تدميرها بالكامل، ما يُعد «ضربة استباقية حاسمة» لمنع أي تهديد مستقبلي من هذا النوع.
بدورها، أعلنت وزاة الدفاع الروسية أن قواتها شنت في تموز ضربات مكثفة ضد المكاتب الهندسية التصميمية ومصانع إنتاج الوقود الصاروخي وخطوط تجميع الصواريخ في أوكرانيا، كما تم استهداف أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية التي كانت تحمي منشآت إنتاج الصواريخ.
وأكدت الوزارة، في بيان، أنه تم تدمير 4 منصات «باتريوت» أميركية للدفاع الجوي في مقاطعة دنيبروبتروفسك في تموز الماضي.
هجوم أوكراني بعشرات المسيّرات
في السياق، أطلقت أوكرانيا عشرات المسيّرات على روسيا ليل الأربعاء الخميس، فيما تسبّب الحطام الناجم عن الهجوم في تسرّب منتجات نفطية واشتعال النيران في مصفاة فولغوغراد النفطية، وفقاً لحاكم منطقة فولغوغراد أندري بوتشاروف.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، إسقاط 44 من المسيّرات الأوكرانية الليلة الماضية في مقاطعات جنوب غربي البلاد.
وذكر حاكم مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا، فياتشيسلاف غلادكوف، أن القوات الأوكرانية قصفت مبنى حكومة المقاطعة، ما خلّف أضراراً مادية، مشيراً إلى إصابة 3 مدنيين جراء هجوم مسيّرة أوكرانية على المقاطعة.
وتأتي هذه الهجمات عشية قمة في ألاسكا بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

