
أدانت طهران تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي حول «رؤية إسرائيل الكبرى»، محذرة من نية إسرائيل لمزيد من التعدي على دول المنطقة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «اعتراف رئيس وزراء النظام الصهيوني بتحقيق الفكرة الشيطانية من النيل إلى الفرات يمثل دليلاً واضحاً على نية فاشية للاعتداء والتعدي على وحدة الأراضي والسيادة الوطنية لدول المنطقة بما فيها مصر والأردن ولبنان وسوريا».
واعتبر بقائي أن «مشروع إسرائيل الكبرى مثال صارخ على انتهاك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي»، مؤكداً أن «اعتراف رئيس وزراء الكيان الصهيوني بأنه يحمل مهمة تاريخية وروحية لتحقيق الفكرة الشيطانية من النيل إلى الفرات يمثل علامة واضحة على نية فاشية لدى صانعي سياسات هذا الكيان للاعتداء والتعدي على وحدة الأراضي والسيادة الوطنية لدول المنطقة والهيمنة على الدول الإسلامية».
ودعا بقائي الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجميع الحكومات إلى إدانة هذا التصريح «باعتباره انتهاكاً فاضحاً لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الآمرة في القانون الدولي».
من جانبه، انتقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وسائل الإعلام الغربية التي عادةً ما تتهم أي شخص يشير إلى فكرة «إسرائيل الكبرى» الصهيونية بـ «معاداة السامية»، متسائلاً، عبر منصة «أكس»: «هل يُعتبر اعتراف نتنياهو نفسه معاداة للسامية؟».

