
تناقش الهند والصين استئناف التجارة عبر الحدود بعد خمس سنوات على وقفها، وفق ما أعلن مسؤولون في وزارة الخارجية في كل من البلدين، في وقت تعرقل الرسوم الجمركية الأميركية النظام التجاري العالمي.
ويتوقع أن يجري وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، محادثات في نيودلهي، الإثنين، وفق وسائل إعلام هندية، بعد زيارة نظيره سوبرامنيام جيشنكار إلى بكين في تموز الفائت.
وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، اليوم: «منذ مدة طويلة أدى التعاون التجاري الحدودي بين الصين والهند دوراً مهماً في تحسين حياة الناس المقيمين على الحدود».
وأضاف البيان أن الجانبين «توصلا إلى توافق بشأن المبادلات والتعاون عبر الحدود، بما في ذلك استئناف التجارة الحدودية».
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام هندية بأن رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، قد يزور الصين في أواخر آب الحالي، في أول زيارة له منذ 2018، رغم عدم تأكيدها رسمياً.
مشاركة مرتقبة لمودي في قمة شنغهاي
وأعلنت بكين، بدورها، أن «الصين ترحب برئيس الوزراء مودي» لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تبدأ في 31 آب.
في الماضي كانت التجارة عبر المعابر الحدودية الجليدية الشاهقة الارتفاع في جبال الهيمالايا بين الجارتين محدودة الحجم عادة، لكن أي استئناف لها يحمل دلالة رمزية بالغة الأهمية.
ولطالما تنافست القوتان الاقتصاديتان على النفوذ الاستراتيجي في جنوب آسيا.
لكن في ظل الاضطرابات التجارية والجيوسياسية العالمية التي تسببت بها الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحركت الدولتان لإصلاح العلاقات.
ويُنظر إلى اتفاقات لاستئناف الرحلات المباشرة وإصدار تأشيرات سياحية، في إطار جهود لإعادة بناء علاقة تضررت بعد اشتباك حدودي أوقع قتلى في 2020 بين جنود البلدين.
وأعلن مساعد وزير الخارجية في نيودلهي، كيرتي فاردان سينغ، أمام البرلمان الأسبوع الماضي، أن «الهند تواصلت مع الجانب الصيني لتسهيل استئناف التجارة الحدودية»، من دون أن يحدد أي من الجانبين موعداً لذلك.

