
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ بلاده تعمل مع الصين وروسيا لتجنّب عقوبات أوروبية محتملة.
وقال عراقجي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، إنّه «إذا حصل ذلك، فسيكون سلبياً... سنحاول منعه... ونعمل مع الصين وروسيا لمنعه»، مشيراً إلى أنّه «إذا لم ينجح ذلك وفعّلوا آلية العقوبات، لدينا أدوات للرد، وسنتحدث عنها في الوقت المناسب».
واعتبر الوزير الإيراني أنّ العودة إلى العقوبات ستكون خطوة «سلبية»، لكنّه أشار إلى وجود «مبالغة» في العواقب الاقتصادية المتوقعة.
وفي رسالة وجّهتها، الثلاثاء، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أبدت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا استعدادها لإعادة تفعيل آلية العقوبات على إيران إذا لم يتم التوصل إلى حل تفاوضي للبرنامج النووي الإيراني بحلول نهاية آب.
كما هدّد وزراء خارجية مجموعة الدول الأوروبية الثلاث، التي تُعرف بـE3، الثلاثاء، بتفعيل «آلية الزناد» التي كانت جزءاً من اتفاق العام 2015 الدولي مع إيران، والذي خفّف عقوبات مجلس الأمن الدولي على الجمهورية الإسلامية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

