
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ لقائه المرتقب مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في ألاسكا، هو «اجتماع للتقييم وجس النبض».
وأوضح ترامب أنّ أولويته القصوى في القمة ستكون «بحث إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا»، مشيراً إلى أنّه «ليس من مسؤوليتي إبرام صفقة مع بوتين وأعتقد أنّه سيحقق السلام».
HIGH STAKES!!!
— Trump Truth Social Posts On X (@TrumpTruthOnX) August 15, 2025
(TS: 15 Aug 06:59 ET)
كذلك، قال ترامب عبر منصة «تروث سوشال» إنّ «الرهانات عالية».
لافروف: موقفنا واضح ومفهوم
من جهته، أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّ موسكو ستطرح موقفها بوضوح خلال المفاوضات.
وقال لافروف، في حديثٍ إلى قناة «روسيا 24»: «لدينا موقف واضح ومفهوم، وسنعرضه... بذلنا جهوداً كبيرة لتوضيح موقف روسيا خلال زيارات المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى روسيا، ونأمل في مواصلة هذا الحوار البنّاء».
ووصل لافروف، إلى جانب السفير الروسي في واشنطن ألكسندر دارتشيف، إلى ولاية ألاسكا الأميركية اليوم، على أن يشارك في المحادثات كلّ من مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، ووزير الدفاع الروسي، أندريه بيلوسوف، ووزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، والممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي، كيريل دميتريف.
ميرتس: بوتين أمام «فرصة» لوقف الحرب
في السياق، رأى المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، أنّ الرئيس الروسي أمام «فرصة» للموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا خلال لقائه مع ترامب.
🗣️ 'We expect President Putin to take US President Donald Trump's offer of talks seriously and to enter into negotiations with Ukraine without conditions after the meeting in Alaska'
— Anadolu English (@anadoluagency) August 15, 2025
German Chancellor Friedrich Merz calls on Russian President Vladimir Putin to accept a ceasefire… pic.twitter.com/On940AMOwR
وقال ميرتس، في بيانٍ، إنّ «الهدف يجب أن يكون عقد قمة يحضرها أيضاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ويتم خلالها الاتفاق على وقف إطلاق النار»، مضيفاً أنّ بإمكان ترامب الآن «اتخاذ خطوة كبيرة نحو السلام» بعد أكثر من ثلاث سنوات على بدء الحرب.
كييف تستهدف مصفاة روسية للنفط
وقبل ساعات على قمة الرئيسين الأميركي والروسي في ألاسكا، ضربت مسيّرات أوكرانية مصفاة روسية للنفط ومبنى سكنياً ليلاً.
وأفاد الجيش الأوكراني، اليوم، بأنّه استهدف مصفاة كبيرة للنفط في مدينة سيزران وسط روسيا، على بعد نحو 800 كيلومتر عن خط الجبهة.
وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أنّ «مصفاة سيزران للنفط الواقعة في منطقة سامارا الروسية والتي تعد من بين الأكبر ضمن شبكة روسنفت، استُهدفت». وذكرت أنّ المنشأة تنتج الوقود من أجل الطيران كما تزود به الجيش الروسي.
كذلك، أفاد مسؤولون روس محليون بأنّ ضربة أوكرانية منفصلة بمسيّرة استهدفت مبنى سكنياً في منطقة كورسك الحدودية الروسية وأسفرت عن مقتل إمرأة.

