
أكد معاون وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، أن المباحثات بين بلاده والدول الأوروبية الثلاث ستستمر، مع التشديد على ضرورة اليقظة لمنع استغلالها.
أوضح خطيب زاده، الذي يزور تركيا حالياً، أنه جرى اتخاذ قرار بالمضي قدماً في الحوار مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بعد اجتماعين عُقدا مؤخراً في إسطنبول، وشدد في مقابلة مع قناة «آ خبر» التركية، على أن «خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) تعرضت لضغوط منذ سنوات عقب انسحاب الولايات المتحدة منها».
وأضاف: «كما تعلمون أيضاً، فقد التزمت إيران عاماً كاملاً بسياسة الصبر الاستراتيجي، مقابل ما وعد الأوروبيون بتقديمه من تعويضات في حال عدم انسحاب إيران من الاتفاق».
وأشار معاون وزير الخارجية الإيراني، إلى أن استمرار المفاوضات مشروط بضمان عدم استغلالها كأداة سياسية من أي طرف، معرباً عن أمله في أن يدرك الأوروبيون أن «إذا كان الهدف هو التوصل إلى تفاهم ذي مغزى بين الطرفين، فإن كل شيء ممكن».

