
استنكرت فرنسا قرار السلطات الإسرائيلية المصادقة على مشروع مستوطنة «E1»، الذي ينص على بناء أكثر من 3000 وحدة سكنية شرق القدس.
ودعت وزارة الخارجية الفرنسية إسرائيل إلى التخلي عن هذا المشروع الذي يشكل انتهاكاًَ جسيماً للقانون الدولي، معتبرة أن «تنفيذه سيؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية ويُلحق ضرراً بالغاً بحل الدولتين، الذي يُعتبر السبيل الوحيد لضمان سلام وأمن دائمين للإسرائيليين والفلسطينيين».
#Israël / #Territoirespalestiniens | La France condamne avec la plus grande fermeté la décision des autorités israéliennes de valider le projet de colonie E1 qui prévoit la construction de plus de 3 000 logements à l'est de Jérusalem.
— France Diplomatie 🇫🇷🇪🇺 (@francediplo) August 16, 2025
➡️ https://t.co/GmAnVtlrpo pic.twitter.com/MnhqaV2W2Y
وجددت الوزارة، في بيان اليوم، إدانة فرنسا للاستيطان ولكل ما يثيره من توترات وأعمال عنف، مؤكدة أنها تبقى ملتزمة، إلى جانب شركائها الأوروبيين، بزيادة الضغط على إسرائيل من أجل إنهاء الاستيطان، وحذرت من فرض عقوبات جديدة على الأفراد والكيانات المسؤولة عن الاستيطان.
وكان وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش قد دعا إلى تسريع وتيرة مشروع بناء 3,401 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، والتخلي نهائياً عن فكرة تقسيم البلاد، متهماً القادة الأوروبيين بالنفاق لنيتهم الاعتراف بدولة فلسطين.
فيما اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أنّ «قرار السلطات الإسرائيلية المضيّ قدماً في مشروع E1 الاستيطاني يشكّل تقويضاً إضافياً لحلّ الدولتين»، داعية إسرائيل إلى التراجع عن مواصلة مشروع بناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

