
وصل وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى نيودلهي، اليوم، سعياً إلى تعزيز العلاقات المتوترة منذ فترة طويلة بين البلدين في ظل الضغوط الأميركية الشديدة وحرب دونالد ترامب الجمركية.
وسيجري يي محادثات مع نظيره، سوبرامانيام جايشانكار، ومن المتوقع أيضاً أن يلتقي رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام.
وذكرت وسائل الإعلام الهندية أن مودي قد يزور الصين هذا الشهر أيضاً.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الهندية أنّ من المقرر عقد «لقاءات مهمة بين الممثلين الخاصين للهند والصين، بالإضافة إلى مناقشة العلاقات الثنائية» خلال اليومين المقبلين.
تتنافس الدولتان، اللتان تضمان أكبر عدد من السكان في العالم، على النفوذ في جنوب آسيا وتدور بينهما خلافات حدودية أسفرت عن اشتباك دام في العام 2020.
لكنهما تحركتا من أجل رأب الصدع بينهما في ظل الاضطرابات التجارية والجيوسياسية الناجمة عن حرب الرسوم الجمركية التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويُتوقع أن يكون استئناف التجارة الحدودية بين البلدين، عبر مرتفعات جبال هملايا، على رأس جدول أعمال وانغ، لا سيما أن لاستئنافها أهمية رمزية كبيرة، في أعقاب اتفاقيات لإعادة الرحلات الجوية المباشرة وإصدار التأشيرات السياحية.

