
أكدت الدوحة، اليوم، أن كينشاسا وحركة «إم 23» تواصلان انخراطهما في عملية السلام، رغم انتهاء المهلة المحددة للطرفين للتوصل إلى اتفاق سلام.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي دوري في الدوحة، إن الطرفين «منخرطان بإيجابية بالغة»، مضيفاً: «نحن منخرطون معهما أيضاً... وملتزمون بالعملية».
وأشار الأنصاري إلى أن «الجداول الزمنية ليست من أهمّ سمات الوساطة»، موضحاً أنه في جولات سابقة من الاجتماعات والمفاوضات «أبدت الأطراف مستوى من الاستعداد للاتفاق لم يكن موجوداً من قبل».
وكانت وكالة «فرانس برس» قد نقلت عن مسوؤل قطري مطّلع على سير المفاوضات قوله، أمس، إنه «تم تسليم طرفي النزاع مسودة اتفاق سلام»، وإن الوسيط القطري يستعد «لاستضافة جولة مفاوضات مهمة في الدوحة».
كما وقّع الجانبان، في 19 تموز الفائت، نصّ إعلان مبادئ بعد محادثات في الدوحة، أكدا فيه التزامهما بوقف دائم لإطلاق النار، وذلك عقب اتفاق سلام منفصل تم توقيعه، في حزيران، في واشنطن بين كيغالي الداعمة للحركة وكينشاسا.
وينص الاتفاق على مجموعة من التدابير، بما فيها آلية لتبادل الأسرى، قبل بدء مفاوضات رسمية ترمي إلى توقيع اتفاق سلام شامل بحلول 18 آب على أبعد تقدير.
غير أن هذه الاتفاقيات لم توقف القتال شرقي الكونغو، حيث تتواصل يومياً الاشتباكات بين «إم 23»، وميليشيات محلية موالية لكينشاسا.

