
حذّر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الثلاثاء، من أنّ البلاد لا تزال تواجه «ساعات عصيبة» في معركتها ضد الحرائق التي اجتاحت النصف الغربي منذ نحو 16 يوماً.
ووجّه سانشيز تحذيراً إلى السكان ووسائل الإعلام، خلال زيارته مركز قيادة الإطفاء في منطقة إكستريمادورا، وقال: «توخّوا الحذر وعدم التراخي، أمامنا لحظات حرجة وساعات عصيبة»، مؤكداً أنّ الحكومة «ماضية في الدفع نحو ميثاق وطني لمواجهة حالة الطوارئ المناخية».
واستمرت فرق الإطفاء في العمل غرب البلاد، في غاليثيا وقشتالة وليون وإكستريمادورا، حيث أتت الحرائق على عشرات آلاف الهكتارات خلال أسبوعين، وسط صعوبة السيطرة عليها رغم الدعم الدولي.
-
(أ ف ب)
كما سجّل مرصد «كوبرنيكوس» الأوروبي للأقمار الصناعية أن المساحات المحترقة منذ مطلع العام بلغت نحو 373 ألف هكتار، في أسوأ حصيلة منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006، فيما أضافت الحرائق 30 ألف هكتار خلال 24 ساعة.
وأجبرت النيران آلاف السكان في عشرات القرى على مغادرة منازلهم، وأدت إلى إغلاق طرق رئيسية وتعليق خط القطار الرابط بين مدريد وغاليثيا.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 1100 حالة وفاة على صلة بموجة الحر التي اجتاحت البلاد، بحسب معهد كارلوس الثالث لأبحاث الصحة العامة.

