
نبّهت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد إلى أن الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خفف من حدة الضبابية العالمية لكنه «لم يبددها بكل تأكيد».
وقالت لاغارد، أثناء المنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف، اليوم، إن نسبة الرسوم الجمركية على منتجات الاتحاد الأوروبي باتت تراوح بين 12 و16%، بناءً على الاتفاق، وهي «أعلى بعض الشي» من توقعات البنك المركزي الأوروبي.
وأشارت إلى أن خطط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للرسوم المحددة على المنتجات الصيدلانية وأشباه الموصلات ما زالت غير واضحة.
وذكّرت لاغارد بأن «النمو العالمي بقي ثابتاً، إلى حد كبير، حتى الآن»، لكنها حذّرت من أن «هذا الصمود مدفوع بشكل رئيسي باضطرابات النشاط الاقتصادي الناجمة عن الرسوم».
ولفتت إلى أنه في الربع الأول من العام، «عزز المستوردون مخزوناتهم تحسباً للرسوم الأعلى»، معلنةً أن توقعات جديدة ستُنشر، منتصف أيلول المقبل، آخذة في الاعتبار «تأثيرات الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على اقتصاد منطقة اليورو».
وفي آخر توقعاته للاقتصاد الكلي الصادرة في حزيران، خفض البنك المركزي الأوروبي توقعاته المرتبطة بالتضخم للعام 2025 بفضل تراجع أسعار الطاقة وتحسن اليورو، كما خفّض توقعاته لنمو إجمالي الناتج المحلي عام 2026 إلى 1.1%.

