
على الرغم من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لوقف الحرب في أوكرانيا، أطلقت القوات الروسية مئات المسيّرات والصواريخ على أوكرانيا خلال الليل، في أكبر هجوم تشنه موسكو منذ أسابيع. فيما أوضح الرئيس الأوكراني أنه قد يلتقي نظيره الروسي في سويسرا أو النمسا أو تركيا.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني صباح الخميس، إطلاق 574 مسيّرة و40 صاروخاً في هجوم أسفر عن مقتل شخص على الأقل، مضيفاً أن وحداته أسقطت 546 مسيّرة و31 صاروخاً.
Last night, a drone strike on Okhtyrka in the Sumy region injured 14 people. A family with wounded children – 5 months, 4 years, and 6 years old – sought assistance after the attack. In Kostiantynivka, Donetsk region, a glide bomb strike damaged five apartment buildings, and at… pic.twitter.com/TWRPo4Po6F
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) August 20, 2025
في المقابل، أفادت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 49 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية خلال الليل.
ووفقًا للوزارة، اعترضت منظومات الدفاع الجوي ودمرت «49 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناح فوق مناطق روستوف، وفورونيج، وبيلغورود، وجزيرة القرم، وبريانسك وكالوغا، وأوريول ومياه البحر الأسود، وكورسك وتولا».
وأشارت وكالة «تاس» الروسية، إلى أن القوات الروسية دمرت موقع انتشار مؤقت أوكراني بالقرب من بليشييفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية.
زيلينسكي: ضمانات أمنية مقابل لقاء بوتين
وفيما يتعلق بعقد قمة روسية-أوكرانية، لبحث سبل وقف الحرب بين البلدين، أكد الرئسي الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «ممكن بعد الاتفاق على الضمانات الأمنية»، مشيراً إلى أن «المحادثات مع بوتين قد تعقد في سويسرا أو النمسا أو تركيا».
وكانت قد حذّرت موسكو من أن بحث أي ضمانات أمنية غربية لأوكرانيا من دون إشراك روسيا يمثّل «طريقاً إلى المجهول»، في إشارة إلى مناقشة قادة جيوش بلدان حلف شمال الأطلسي «الناتو» تفاصيل أي ضمانات أمنية لأوكرانيا في ظل الجهود الرامية لوضع حد للعملية العسكرية الروسية.
إقرأ أيضاً: ترامب: بوتين وافق على ضمانات أمنية لأوكرانيا
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس الأربعاء، إنه «لا يمكن أن نوافق بأن يتم الآن اقتراح حل مسائل أمنية جماعية من دون إشراك روسيا الاتحادية»، مضيفاً أن «موقف الغرب القائم على المواجهة، موقف مواصلة الحرب، لا يجد من يتفهمه في الإدارة الأميركية الحالية التي تسعى إلى المساعدة في اجتثاث الأسباب الأساسية للنزاع».

