
كشف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن القوات الروسية تعزز قواتها على طول خط الجبهة الجنوبي في منطقة زابوريجيا التي تطالب موسكو بضمّها.
وقال زيلينسكي، في مؤتمر صحافي اليوم: «زابوريجيا: العدو يعزز وجوده»، مضيفاً أنه «يمكننا أن نرى أنهم يواصلون نقل جزء من قواتهم من اتجاه كورسك إلى زابوريجيا».
وفي سياق متصل، أعلن زيلينسكي أن أوكرانيا اختبرت صاروخ «كروز» بعيد المدى يعرف باسم «فلامنغو» يمكنه ضرب أهداف على مسافة 3 آلاف كيلومتر، مشيراً إلى أن إنتاجه بكميات ضخمة قد يبدأ في شباط.
وقال: «أجرينا اختبارات ناجحة على الصاروخ. إنه صاروخنا الأكثر نجاحاً حالياً إذ يمكنه أن يجتاز مسافة 3 آلاف كيلومتر، وهو أمر مهم».
لقاء بوتين مشروط بضمانات أمنية
وعن إمكانية لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لفت زيلينسكي إلى أنه يمكن ذلك، لكن فقط بعد حصول بلاده على ضمانات أمنية، مشيراً إلى سويسرا والنمسا وتركيا كمواقع محتملة للمفاوضات، على أن لا يكون للصين دور في ضمان أمن أوكرانيا بسبب دعم بكين لموسكو.
وأضاف أنه «نريد التوصل إلى تفاهم بشأن هيكلية الضمانات الأمنية خلال 7 إلى 10 أيام. وبناءً على هذا التفاهم، نهدف إلى عقد اجتماع ثلاثي» مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
واعتبر زيلينسكي أن الصين «أولاً، لم تساعدنا في وقف هذه الحرب منذ البداية. ثانياً، ساعدت الصين روسيا بفتح سوق المسيّرات... لسنا في حاجة إلى ضامنين لا يساعدون أوكرانيا، ولم يساعدوها في الوقت الذي كنا بأمسّ الحاجة إليهم».
في غضون ذلك، كشف زيلينسكي أنه طلب من ترامب إقناع الرئيس المجري فيكتور أوربان بالتوقف عن عرقلة بدء المحادثات بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، قائلاً: «طلبت من الرئيس ترامب ألا تعرقل بودابست انضمامنا إلى الاتحاد الأوروبي. ووعد الرئيس ترامب بأن فريقه سيعمل على ذلك».
وكانت موسكو قد حذّرت أمس من أن بحث أي ضمانات أمنية غربية لأوكرانيا من دون إشراك روسيا يمثّل «طريقاً إلى المجهول»، في إشارة إلى مناقشة قادة جيوش بلدان حلف شمال الأطلسي «ناتو» تفاصيل ضمانات أمنية لأوكرانيا.
بدوره، كان ترامب قد أكد بداية الأسبوع أن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، وافق خلال قمتهما الأسبوع الماضي، على ضمانات أمنية لأوكرانيا ضمن أي اتفاق سلام.

