
أعلنت الحكومة السويدية أنها ستستضيف مقراً لوجستياً لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في مدينة إنشوبينغ، شمال غرب ستوكهولم، والذي يهدف إلى «تنسيق عمليات نقل القوات في شمال أوروبا».
وقالت الحكومة، في بيان اليوم، إنها أصدرت تعليمات «للقوات المسلحة السويدية لتوفير إمكان افتتاح مقر لوجستي للناتو في السويد»، مشيرة إلى أن «القاعدة اللوجستية ستضم نحو 70 شخصاً في زمن السلم».
ووفق البيان، «في حال رفع مستوى التأهب أو في زمن الحرب، يمكن للمقر أن يتوسع ليشمل 160 شخصاً».
بدوره، قال وزير الدفاع بال جونسون إنّ «وجود حلف الناتو في السويد يعزز أمننا وقدرتنا على الردع، ويدعم الدفاع عن الجناح الشمالي للناتو».
وأضاف جونسون، في مقابلة مع التلفزيون السويدي، إن نشاط المركز «سيتضمن نقل إمدادات متنوعة، مثل المحروقات والذخائر وقطع الغيار»، مضيفاً أنّ «الهدف هو التمكن من نقل كميات كبيرة من المعدات والأفراد عبر الأراضي السويدية».
وكُلفت القوات المسلحة السويدية باتخاذ الترتيبات اللازمة لجعل القاعدة «جاهزة للعمل بحلول نهاية العام 2027».
وأنهت السويد «عدم الانحياز العسكري»، الذي أعتمدته مدة قرنين، وتقدمت بطلب للانضمام إلى «الناتو» بعد الحرب الروسية الأوكرانية، لتصبح العضو الـ 32 في الحلف في آذار 2024.

