
ستخضع صادرات السيارات والمنتجات الصيدلانية من الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة لرسوم جمركية نسبتها 15%، بحسب ما أفاد بيان أميركي - أوروبي مشترك اليوم.
وذكرت المفوضية الأوروبية أنّ النسبة ذاتها ستفرض على النبيذ والمشروبات الكحولية، بعدما فشلت بروكسل في ضمان الحصول على استثناء للقطاع، الذي تعتبره غاية في الأهمية بالنسبة لبلدان التكتل.
وأفادت المفوضية بأنّه بناءً على الاتفاق، سيطبق «حد أقصى وشامل» من الرسوم الجمركية نسبته 15% على معظم صادرات الاتحاد الأوروبي.
وسيُطبّق نظام خاص أكثر مواتاة، اعتباراً من الأول من أيلول، على عدد من المنتجات بما في ذلك «الموارد الطبيعية غير المتوافرة» مثل الفلّين وجميع الطائرات وقطع الطائرات والمنتجات الصيدلانية العامة، بحسب المفوضية.
Today’s EU-US Joint Statement secures the best possible terms for EU companies and consumers:
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) August 21, 2025
➡️ the EU is the only partner worldwide with an all-inclusive tariff ceiling
➡️ exclusive guarantee on tariff limit for pharmaceutical and semiconductors sectors
➡️ all-inclusive 15%…
وفي هذا السياق، رأت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أن «هذه ليست نهاية العملية»، مؤكدة أننا «نواصل التواصل مع الولايات المتحدة للاتفاق على إجراءات أكثر لخفض الرسوم وتحديد مجالات التعاون وخلق المزيد من إمكانات النمو الاقتصادي».
بدوره، قال المفوض التجاري في الاتحاد الأوروبي، ماروس سيفكوفيتش: «إنّه اتفاق جديّ واستراتيجي وندعمه بالكامل. تستفيد منه مجموعة واسعة من القطاعات، بما فيها الصناعات الاستراتيجية مثل السيارات والمنتجات الصيدلانية وأشباه الموصلات والخشب».
وأعرب سيفكوفيتش عن ثقته في أن تُطبّق النسبة المحددة للسيارات وهي أقل من النسبة الحالية البالغة 27,5%، بأثر رجعي، اعتباراً من الأول من آب، بعدما تلقى تطمينات بهذا الشأن من نظيره الأميركي.
لكن النسبة الجديدة لن تُطبّق إلاّ فور إدخال الاتحاد الأوروبي تشريعاً يخفض رسومه المفروضة على المنتجات الأميركية، وهو أمر قال سيفكوفيتش إنّ المفوضية «تعمل بجد» لتحقيقه.
وضغطت فرنسا وإيطاليا وغيرها من البلدان المنتجة للنبيذ، بشدّة، للحصول على استثناء من الرسوم بالنسبة للمشروبات الكحولية، بما في ذلك الشمبانيا ومختلف أنواع النبيذ والمشروبات الكحولية، لكن سيفكوفيتش أشار إلى أنّ جهود الاتحاد الأوروبي «لم تنجح».

