
أعلنت وزارة الخارجية البولندية أنها وجهت إلى موسكو مذكرة احتجاج عقب سقوط مسيّرة في شرق البلاد وانفجارها، واصفة الحادث بأنه «استفزاز متعمد».
ووفقاً لوارسو، «انفجرت مسيّرة روسية ليل الثلاثاء-الأربعاء في حقل ذرة قرب قرية أوسيني، على بُعد مئة كيلومتر تقريباً من وارسو، وعلى مسافة مماثلة من الحدود مع أوكرانيا وبيلاروس».
ولم يُسفر انفجار المسيّرة عن سقوط ضحايا، حيث كانت المسيّرة الروسية وهمية وغير مسلحة لكنها تحمل رأساً حربياً ذاتي التدمير، وفقاً للجيش البولندي.
عمل عدائي جديد!
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندية، بافل ورونسكي، بأن «هذا الحادث هو استفزاز متعمد من قبل روسيا، وعُنصر من عناصر الحرب الهجينة وعمل عدائي جديد ضد بولندا وكذلك ضد الدول الأوروبية».
وحث ورونسكي روسيا على تقديم تفسيرات لهذا الحادث ووقف مثل هذه الأعمال الاستفزازية، بحسب وصفه.
وأشار إلى أن «هذا الحادث يستدعي التشكيك في صدقية روسيا كطرف موثوق به في أي اتفاق سلام».
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الأراضي البولندية إلى حوادث من هذا النوع، ففي العام 2023، أعلنت بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي «الناتو» أن صاروخاً روسياً اخترق مجالها الجوي أثناء تحليقه فوق حدودها مع أوكرانيا.
وفي تشرين الثاني 2022، سقط صاروخ من منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية على قرية بريفودوف البولندية القريبة من الحدود، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين.

