
وافقت طهران، اليوم، على استئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي مع دول الترويكا الأوروبي والاتحاد الأوروبي، الثلاثاء المقبل.
وفي محادثة هاتفية جمعت وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بوزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إضافةً إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أوضح عراقجي موقف بلاده تجاه ما يسمى بآلية «سناب باك» لإعادة فرض العقوبات على إيران.
وأشار الوزير الإيراني إلى مسؤولية الدول الثلاث والاتحاد في هذا الصدد، مؤكداً «عدم الأهلية القانونية والأخلاقية لهذه الدول للجوء إلى الآلية المذكورة، من عواقب مثل هذا الإجراء».
وإذ شدد على أن طهران «تتصرف بحزم في الدفاع عن نفسها»، بيّن عراقجي، في الوقت نفسه، أنها «لم تتخلَّ قط عن نهج الديبلوماسية، وهي مستعدة لأي حل ديبلوماسي يضمن حقوق الشعب الإيراني ومصالحه».
ورداً على فكرة الأطراف الأوروبية المتكررة بتمديد القرار 2231 من أجل توفير المزيد من الوقت للديبلوماسية، أوضح وزير الخارجية الإيراني أن «هذا قرار يجب أن يتخذه مجلس الأمن الدولي أساساً»، مشيراً إلى أن بلاده «ستتشاور في الوقت نفسه وتتبادل وجهات النظر مع أصدقائها في مجلس الأمن بشأن آثار مثل هذا الإجراء والمضي قدماً».
من جانبه، أكد الجانب الأوروبي، وفقاً للبيان الإيراني، «استعداد الدول الأوروبية لإيجاد حل ديبلوماسي»، وقد تقرر «مواصلة المحادثات بين الجانبين يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل على مستوى نواب وزراء الخارجية».
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن «الوقت يداهمنا» للتوصّل إلى حلّ متفاوض عليه للبرنامج النووي الإيراني.
Avec mes collègues @DavidLammy, @AussenMinDE et @kajakallas, nous venons de passer un appel important à notre homologue iranien au sujet du programme nucléaire et des sanctions contre l'Iran que nous nous apprêtons à réappliquer.
— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot) August 22, 2025
Le temps presse. Une nouvelle rencontre aura lieu…
وقال بارو، في منشور عبر «أكس»: «لقد أجرينا اتصالاً مهمّاً جدّاً بنظيرنا الإيراني بشأن البرنامج النووي والعقوبات على إيران التي نتحضّر لإعادة تفعيلها»، مشيراً إلى أن «الوقت يداهمنا. وسيُعقد لقاء جديد حول المسألة الأسبوع المقبل».

