
ندد السفير الأميركي لدى فرنسا، تشارلز كوشنر بعدم اتخاذ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، «إجراءات كافية» لمكافحة معاداة السامية.
وأعرب كوشنر، في رسالة اطلعت عليها «فرانس برس»، اليوم، عن قلقه «العميق إزاء تصاعد معاداة السامية في فرنسا وعدم اتخاذ الحكومة إجراءات كافية لمكافحتها».
ورأى أن «تصريحات تُشوّه سمعة إسرائيل، وتحركات تُقرّ بدولة فلسطينية، تُشجّع المتطرفين، وتُؤجّج العنف، وتُعرّض الهوية اليهودية في فرنسا للخطر».
وقال كوشنر: «اليوم، لم يعد هناك مجال للمراوغة: معاداة الصهيونية هي معاداة للسامية، نقطة».
وزعم أنه «لا يمر يوم في فرنسا من دون أن يُعتدى على يهود في الشوارع، وتُلحق أضرار بمعابد يهودية ومدارس، وتُخرّب شركات مملوكة ليهود»، مضيفاً أن «وزارة الداخلية الفرنسية تشير إلى أن دور حضانة استُهدفت بهجمات معادية للسامية».
وأعرب كوشنر عن غضبه من أن «نحو نصف الشباب الفرنسيين يقولون إنهم لم يسمعوا قط عن المحرقة»، متابعاً أن «استمرار هذا الجهل يدفعنا إلى التشكيك في المناهج الدراسية في المدارس الفرنسية».
في المقابل، أشاد السفير الأميركي بإجراءات الرئيس دونالد ترامب، في هذا المجال، وقدرته على «مكافحة معاداة السامية، طالما أن قادتنا لديهم الإرادة للتحرك»، داعياً الرئيس الفرنسي إلى «التصرف بحزم».
وكان نتنياهو قد اتهم ماكرون، قبل أيام، بـ«صب الزيت على نار معاداة السامية»، بعد أن أعلن نيته الاعتراف بدولة فلسطين في أيلول.

