
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن «تعزيز القدرات الدفاعية لإيران في الظروف الراهنة يمثل أولوية وضرورة عاجلة».
وقال قاليباف إنّ إيران «تمكنت من خلال التجربة التي اكتسبتها من الحرب التي استمرت 12 يوماً، من تحديد العديد من نقاط الضعف ومعالجتها، وتعزيز نقاط القوة القائمة».
وأضاف: «قواتنا العسكرية باتت على أهبة الاستعداد لتوجيه رد أقوى من السابق على أي هجوم محتمل ضد إيران، بحيث إذا لم يقع العدو مرة أخرى في خطأ حساباته، فلن يُقدم على اتخاذ قرار مهاجمة إيران».
وأشار قاليباف إلى أنّ «القوات المسلحة الإيرانية وضعت خططاً مناسبة لمنع العدو من ارتكاب خطأ في حساباته، وكان من أبرزها المناورة الصاروخية التي أجرتها القوات البحرية للجيش الإيراني».
واستطرد أنّ المناورة شكلت رسالة واضحة للعدو مفادها أنّه في أي حرب محتملة مقبلة، فإن «سياسة ضبط النفس ستنتهي»، وسيتم إدراج فضاءات ومناطق جديدة للرد بالمثل».
واختتم قاليباف بالقول إنّه «إذا تجرّأ العدو على الاعتداء، فسوف نشهد توسع الحرب إلى مناطق جديدة ومجالات أخرى اقتصادية وسياسية».

