
يعقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الإثنين المقبل، اجتماعاً مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، وآخر مع التركي، رجب طيب إردوغان، على هامش قمّة منظّمة شنغهاي للتعاون.
وقال المستشار الرئاسي الروسي للسياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، إنه «هناك أمور كثيرة ينبغي مناقشتها، بما فيها الظروف المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني».
وفي وقت سابق من اليوم، أعربت الخارجية الروسية، عن دعمها لطهران بمواجهة دول الترويكا الأوروبية.
ودعت الخارجية، في بيان، ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، إلى «إعادة النظر ومراجعة قراراتهم الخاطئة، قبل أن تؤدّي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها ومأساة أخرى»، متّهمةً إيّاهم بتقويض الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلّ سلمي للمواجهة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
كما وصفت الخارجية القرار الأوروبي بإعادة فرض العقوبات على طهران، بأنه «عامل خطير مزعزع للاستقرار ويقوّض الجهود المبذولة على مختلف المستويات لإيجاد حلول عبر المفاوضات»، مؤكدةً أنّ «إعادة إرساء حوار بنّاء» بين جميع الأطراف المعنيّة تشكّل «مهمّة ذات أولوية» من أجل تجنّب «أزمة جديدة» مرتبطة بالملف النووي الإيراني.
بوتين يلتقي إردوغان
وفي سياق آخر، يعقد بوتين ونظيره التركي، رجب طيب إردوغان، لقاء آخر على هامش القمّة، لمناقشة الحرب مع أوكرانيا، حيث أشار أوشاكوف إلى أنّ «تركيا تؤدّي دوراً مهمّاً لإيجاد حلّ في أوكرانيا».
واستضافت تركيا ثلاث جولات من المباحثات بين روسيا وأوكرانيا هذا العام، لكنّها لم تسفر عن تقدّم ملموس نحو السلام.

