
وصل ستة وأربعون أفغانياً فرّوا من طالبان إلى ألمانيا، اليوم، بعد أشهر من الانتظار في باكستان وصدور أحكام قضائية أجبرت الحكومة الألمانية المترددة على قبولهم.
وحطّت طائرة ركاب آتية من اسطنبول في مطار هانوفر نحو الساعة 12:00، وكانت تقل عشر عائلات أفغانية، وفق ما أفاد متعاون مع وكالة «فرانس برس» ومبادرة «جسر كابول الجوي» غير الحكومية.
ومن المنتظر أن يصل شخص سابع وأربعون، كانت قد فاتته رحلة الاتصال في اسطنبول، في وقت لاحق مساء اليوم، بحسب المبادرة.
وتعد هذه المجموعة الأولى من نوعها التي تصل منذ تولي حكومة المستشار، فريدريش ميرتس، السلطة مطلع أيار.
وكان الائتلاف الحاكم من المحافظين والديمقراطيين الاجتماعيين قد جمّد خطة الاستقبال «قدر الإمكان» في ظل تشديد سياسة الهجرة وتصاعد نفوذ حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف. إلا أن القضاء ألزم السلطات بتنفيذ تعهداتها السابقة تجاه هؤلاء الأفغان.
47 besonders gefährdete Afghanen sind am Montagnachmittag in Hannover gelandet, nachdem sie monatelang auf ihre zugesagte Ausreise warten mussten. #SZPlus https://t.co/ExHgqBZAQi
— Süddeutsche Zeitung (@SZ) September 1, 2025
يأتي هذا التطور بينما يزداد الوضع سوءاً للاجئين الأفغان في باكستان التي بدأت حملة ترحيل جماعي منذ نيسان. وأعلنت برلين، الأسبوع الماضي، السماح بدخول بعضهم.
وأفادت المتحدثة باسم «جسر كابول الجوي»، إيفا باير، بأنّ الوافدين «انتظروا نحو ثلاث سنوات» قبل أن تستقبلهم ألمانيا.
وأشارت باير، في حديث لـ«فرانس برس»، إلى أنّ عشرة من طالبي اللجوء الرئيسيين، بينهم ثماني نساء ورجلان، كانوا ناشطين في الأوساط السياسية والقضائية والإعلامية، فيما عملت إحداهن طبيبة في الجيش الألماني.
ولا يزال أكثر من 2100 أفغاني، حصلوا على وعود استقبال من الحكومة الألمانية، عالقين في باكستان، بينما أعادت إسلام آباد نحو 200 آخرين إلى وطنهم.
وأكد متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أنّ درس ملفاتهم «قد يستغرق بعض الوقت»، في حين أوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أنّ برلين «تعمل على استقبالهم».

